٥١١١حَصْبَاؤها دُرٌّ ويَاقُوتٌ كذَاكَ لآلِئٌ نُثِرَتْ كَنَثْرِ جُمَانِ
٥١١٢وَتُرابُهَا مِنْ زَعْفَرَانٍ أَوْ مِنَ الْــمِسْكِ الَّذِي مَا اسْتُلَّ مِنْ غِزلَانِ
فصلٌ في صِفةِ غُرُفَاتِهَا
٥١١٣غُرُفَاتُهَا فِي الجَوِّ يُنْظَرُ بَطْنُهَامِنْ ظَهْرِهَا وَالظَّهْرُ مِنْ بُطْنَانِ
٥١١٤سُكَّانُهَا أهلُ القِيَامِ مَعَ الصّيَامِ وَطَيِّبِ الكَلِمَاتِ والإحْسَانِ
٥١١٥ثِنْتَانِ خَالِصُ حَقِّهِ سُبْحَانَهُوَعَبِيدُهُ أيْضًا لَهُمْ ثِنْتَانِ
فصلٌ في خِيامِ الجنَّةِ
٥١١٦لِلْعبدِ فِيها خَيْمَةٌ مِنْ لُؤلؤٍقَدْ جُوِّفَتْ هِيَ صنْعَةُ الرَّحْمنِ
٥١١٧سِتُّونَ مِيلًا طُولُهَا فِي الجَوِّ فِيكُلِّ الزوايَا أَجْمَلُ النِّسْوَانِ
٥١١٨يَغْشَى الجَمِيعَ فَلَا يُشَاهِدُ بَعْضُهُمبَعْضًا وَهَذَا لاتِّسَاعِ مَكَانِ
٥١١٩فِيهَا مَقَاصِيرٌ بِها الأَبْوَابُ مِنْذهَبٍ وَدُرٍّ زِينَ بالمَرْجَانِ
٥١٢٠وَخِيَامُهَا مَنْصُوبَةٌ بِريَاضِهَاوَشَواطِئِ الأنْهَارِ ذِي الجَرَيَانِ
٥١٢١مَا فِي الخِيَامِ سِوَى الَّتِي لَو قَابَلَتْلِلنَّيِّرَيْنِ لَقُلْتَ مُنْكَسِفَانِ
٥١٢٢لِلَّهِ هَاتِيكَ الخِيَامُ فَكَم بِهَالِلقَلْبِ مِنْ عُلَقٍ وَمِنْ أَشْجَانِ
٥١٢٣فِيهِنَّ حُورٌ قَاصِرَاتُ الطَّرفِ خَيْــراتْ حِسَانٌ هُنَّ خَيرُ حِسَانِ
٥١٢٤خَيراتُ أخْلَاقٍ حِسَانٌ أوجُهًافَالْحُسْنُ والإحْسَانُ متَّفِقَانِ