النونية
٥١٤٢فَيَلَذُّهَا فِي الأكْلِ عِنْدَ مَنَالِهَاوَتَلَذُّهَا مِنْ قَبلِهِ العَيْنَانِ
٥١٤٣قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمَا بِالْجَنَّةِ الْــعُلْيَا سِوَى أَسْمَاءِ مَا تَرَيَانِ
٥١٤٤يَعْنِي الحَقَائِقُ لَا تُمَاثِلُ هَذِهِوكِلَاهُمَا فِي الاسمِ متَّفِقَانِ
٥١٤٥يَا طِيبَ هَاتِيكَ الثِّمَارِ وَغَرسِهَافِي المِسْكِ ذَاكَ التُّرْبُ لِلبسْتَانِ
٥١٤٦وَكَذَلِكَ المَاءُ الَّذِي يُسْقَى بِهِيَا طِيبَ ذَاكَ الوِرْدِ لِلظَّمْآنِ
٥١٤٧وَإذَا تَنَاوَلْتَ الثِّمَارَ أَتَتْ نَظِيـرَتُهَا فَحَلَّتْ دُونَهَا بِمَكَانِ
٥١٤٨لَمْ تَنْقَطِع أبَدًا وَلَمْ تَرْقُبْ مَسِيــرَ الشَّمْسِ مِنْ حَمَلٍ إلَى مِيزَانِ
٥١٤٩وَكَذَاكَ لَمْ تُمْنَعْ وَلَم تَحْتَجْ إلَىأَنْ تُرتَقَى لِلْقِنْوِ فِي العِيدَانِ
٥١٥٠بَلْ ذُلِّلَتْ تِلْكَ القُطُوفُ فَكَيْفَ مَاشِئْتَ انْتَزَعْتَ بأسْهَلِ الإِمْكَانِ
٥١٥١وَلَقدْ أتَى أثرٌ بأنَّ السَّاقَ مِنْذَهَبٍ رَوَاهُ التِّرمِذِي بِبَيَانِ
٥١٥٢قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَهَاتِيكَ الجُذُوعُ زُمُرُدٌ مِنْ أحْسَنِ الألوَانِ
٥١٥٣وَمُقَطَّعَاتُهُمُ مِنَ الكَرَبِ الَّذِيفِيهَا وَمِنْ سَعَفٍ مِنَ العِقْيَانِ
٥١٥٤وَثِمَارُهَا مَا فِيهِ مِنْ عَجَمٍ كأمــثَال القِلَال فَجَلَّ ذُو الإِحْسَانِ
٥١٥٥وَظِلالُهَا ممدودةٌ لَيْسَتْ تقِيحَرًّا وَلَا شَمْسًا وأنَّى ذَانِ
٥١٥٦أَوَ مَا سَمِعْتَ بِظلِّ أَصْلٍ وَاحِدٍفِيهِ لِسَيْرِ الرَّاكِبِ العَجْلَانِ
٥١٥٧مائَةٌ سِنِينٌ قُدِّرَتْ لَا تَنْقَضِيهَذَا لِعُظْمِ الأصلِ والأفْنَانِ
٥١٥٨وَلَقدْ رَوَى الخُدْرِيُّ أيْضًا أَنَّ طُوبَى قَدْرُهَا مائَة بِلَا نُقْصَانِ
٥١٥٩تَتَفتَّحُ الأكْمَامُ مِنهَا عَنْ لِبَاسِهِمُ بِمَا شَاؤوا مِنَ الأَلْوَانِ

فصلٌ في سَمَاعِ أهْلِ الجنَّةِ

٥١٦٠قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ويُرْسِلُ رَبُّنَارِيحًا تَهُزُّ ذَوَائِبَ الأغْصَانِ
272
٥١٦١فَتُثِيرُ أَصْوَاتًا تَلَذُّ لِمَسمَعِ الْـإنْسَانِ كالنَّغَمَاتِ بالأوْزَانِ
٥١٦٢يَا لَذَّةَ الأسْمَاعِ لَا تَتَعَوَّضِيبِلذَاذَةِ الأوْتَارِ وَالعِيدَانِ
٥١٦٣أَوَ مَا سَمِعْتِ سَمَاعَهُمْ فِيهَا غِنَاءُ الحُورِ بالأصْوَاتِ والألْحَانِ
٥١٦٤وَاهًا لِذَيَّاكَ السَّمَاعِ فَإنَّهُمُلِئتْ بِهِ الأذُنَانِ بالإحْسَانِ!
٥١٦٥وَاهًا لِذَيَّاكَ السّمَاعِ وَطِيبِهِمِنْ مِثْلِ أَقْمَارٍ عَلَى أَغْصَانِ!
٥١٦٦وَاهًا لِذَيَّاكَ السّمَاعِ فَكَمْ بِهِلِلْقَلْبِ مِنْ طَرَبٍ وَمِنْ أشْجَانِ!
٥١٦٧وَاهًا لِذَيَّاكَ السَّمَاعِ وَلَم أقُلْذَيَّاكَ تَصْغِيرًا لَهُ بِلِسَانِ
٥١٦٨مَا ظَنُّ سَامِعةٍ بِصَوْتٍ أَطْيبِ الْـأصْوَاتِ مِنْ حُورِ الجِنَانِ حِسَانِ
٥١٦٩نَحْنُ النَّوَاعِمُ والخَوَالِدُ خَيِّرَاتٌ كَامِلَاتُ الحُسنِ وَالإحْسَانِ
٥١٧٠لَسنَا نَمُوتُ وَلَا نَخَافُ وَمَا لَنَاسُخْطٌ وَلَا ضِغْنٌ مِنَ الأضْغَانِ
٥١٧١طُوبَى لِمَنْ كُنَّا لَهُ وَكَذَاكَ طُوبَى لِلَّذِي هُوَ حَظُّنَا الحقّاني
٥١٧٢فِي ذَاكَ آثارٌ رُوِينَ وَذِكْرُهَافِي التّرمِذِيِّ وَمُعْجَمِ الطَّبَرَانِي
٥١٧٣وَرَوَاهُ يَحْيَى شَيْخُ الَأوْزَاعِيِّ تَفْــسِيرًا لِلَفْظَةِ "يُحْبَرُونَ" أَغَانِ
٥١٧٤نَزِّهْ سَمَاعَكَ إنْ أَرَدْتَ سَمَاعَ ذَيَّــاكَ الغِنَا عَنْ هَذِهِ الأَلْحَانِ
٥١٧٥لَا تؤثِرِ الأدْنَى عَلَى الأعْلَى فَتُحْــرَمَ ذَا وَذَا يَا ذِلَّةَ الحِرْمَانِ
٥١٧٦إنَّ اخْتِيَارَكَ لِلسَّمَاعِ النَّازِلِ الْـأدْنَى عَلَى الأعْلَى مِنَ النُّقْصَانِ
٥١٧٧وَاللَّهِ إنَّ سَمَاعَهُمْ فِي القَلْبِ وَالْـإيمَانِ مِثْلُ السُّمِّ فَي الأبْدَانِ
٥١٧٨وَاللَّهِ مَا انفَكَّ الَّذِي هُوَ دَأْبُهُأَبَدًا مِنَ الإشْرَاكِ بالرَّحْمنِ
٥١٧٩فَالقَلْبُ بَيْتُ الرَّبِّ ﷻحُبًّا وإجلالًا مَعَ الإحْسَانِ
٥١٨٠فَإذَا تَعَلَّقَ بالسَّمَاعِ أَصَارَهُعَبْدًا لِكُلِّ فُلانَةٍ وَفُلَانِ
٥١٨١حُبُّ الكِتَابِ وَحُبُّ ألحَانِ الغِنَافِي قَلْبِ عَبْدٍ لَيْسَ يَجْتَمِعَانِ
٥١٨٢ثَقُلَ الكِتَابُ عَلَيْهِمُ لَمَّا رَأَوْاتَقييدَهُ بِشَرَائِعِ الإِيمَانِ
٥١٨٣وَاللَّهْوُ خَفَّ عَلَيْهِمُ لَمَّا رَأَوْامَا فِيهِ مِنْ طَرَبٍ وَمِنْ ألحَانِ
273

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي