٥١٦١فَتُثِيرُ أَصْوَاتًا تَلَذُّ لِمَسمَعِ الْـإنْسَانِ كالنَّغَمَاتِ بالأوْزَانِ
٥١٦٢يَا لَذَّةَ الأسْمَاعِ لَا تَتَعَوَّضِيبِلذَاذَةِ الأوْتَارِ وَالعِيدَانِ
٥١٦٣أَوَ مَا سَمِعْتِ سَمَاعَهُمْ فِيهَا غِنَاءُ الحُورِ بالأصْوَاتِ والألْحَانِ
٥١٦٤وَاهًا لِذَيَّاكَ السَّمَاعِ فَإنَّهُمُلِئتْ بِهِ الأذُنَانِ بالإحْسَانِ!
٥١٦٥وَاهًا لِذَيَّاكَ السّمَاعِ وَطِيبِهِمِنْ مِثْلِ أَقْمَارٍ عَلَى أَغْصَانِ!
٥١٦٦وَاهًا لِذَيَّاكَ السّمَاعِ فَكَمْ بِهِلِلْقَلْبِ مِنْ طَرَبٍ وَمِنْ أشْجَانِ!
٥١٦٧وَاهًا لِذَيَّاكَ السَّمَاعِ وَلَم أقُلْذَيَّاكَ تَصْغِيرًا لَهُ بِلِسَانِ
٥١٦٨مَا ظَنُّ سَامِعةٍ بِصَوْتٍ أَطْيبِ الْـأصْوَاتِ مِنْ حُورِ الجِنَانِ حِسَانِ
٥١٦٩نَحْنُ النَّوَاعِمُ والخَوَالِدُ خَيِّرَاتٌ كَامِلَاتُ الحُسنِ وَالإحْسَانِ
٥١٧٠لَسنَا نَمُوتُ وَلَا نَخَافُ وَمَا لَنَاسُخْطٌ وَلَا ضِغْنٌ مِنَ الأضْغَانِ
٥١٧١طُوبَى لِمَنْ كُنَّا لَهُ وَكَذَاكَ طُوبَى لِلَّذِي هُوَ حَظُّنَا الحقّاني
٥١٧٢فِي ذَاكَ آثارٌ رُوِينَ وَذِكْرُهَافِي التّرمِذِيِّ وَمُعْجَمِ الطَّبَرَانِي
٥١٧٣وَرَوَاهُ يَحْيَى شَيْخُ الَأوْزَاعِيِّ تَفْــسِيرًا لِلَفْظَةِ "يُحْبَرُونَ" أَغَانِ
٥١٧٤نَزِّهْ سَمَاعَكَ إنْ أَرَدْتَ سَمَاعَ ذَيَّــاكَ الغِنَا عَنْ هَذِهِ الأَلْحَانِ
٥١٧٥لَا تؤثِرِ الأدْنَى عَلَى الأعْلَى فَتُحْــرَمَ ذَا وَذَا يَا ذِلَّةَ الحِرْمَانِ
٥١٧٦إنَّ اخْتِيَارَكَ لِلسَّمَاعِ النَّازِلِ الْـأدْنَى عَلَى الأعْلَى مِنَ النُّقْصَانِ
٥١٧٧وَاللَّهِ إنَّ سَمَاعَهُمْ فِي القَلْبِ وَالْـإيمَانِ مِثْلُ السُّمِّ فَي الأبْدَانِ
٥١٧٨وَاللَّهِ مَا انفَكَّ الَّذِي هُوَ دَأْبُهُأَبَدًا مِنَ الإشْرَاكِ بالرَّحْمنِ
٥١٧٩فَالقَلْبُ بَيْتُ الرَّبِّ ﷻحُبًّا وإجلالًا مَعَ الإحْسَانِ
٥١٨٠فَإذَا تَعَلَّقَ بالسَّمَاعِ أَصَارَهُعَبْدًا لِكُلِّ فُلانَةٍ وَفُلَانِ
٥١٨١حُبُّ الكِتَابِ وَحُبُّ ألحَانِ الغِنَافِي قَلْبِ عَبْدٍ لَيْسَ يَجْتَمِعَانِ
٥١٨٢ثَقُلَ الكِتَابُ عَلَيْهِمُ لَمَّا رَأَوْاتَقييدَهُ بِشَرَائِعِ الإِيمَانِ
٥١٨٣وَاللَّهْوُ خَفَّ عَلَيْهِمُ لَمَّا رَأَوْامَا فِيهِ مِنْ طَرَبٍ وَمِنْ ألحَانِ