٥١٩٨وَانْظُرْ إلَى جَعْلِ اللَّذَاذَةِ لِلْعُيُونِ وَشَهْوَةٍ لِلنَّفْسِ فِي القُرْآنِ
٥١٩٩لِلْعَينِ مِنْهَا لَذَّةٌ تَدْعو إلَىشَهَواتِهَا بِالنَّفْسِ والأمْرَانِ
٥٢٠٠سَبَبُ التَّنَاوُلِ وَهْوَ يُوجِبُ لَذَّةًأُخْرَى سِوَى مَا نَالَتِ العَيْنَانِ
فصلٌ في شرابِهِمْ
٥٢٠١يُسْقَوْنَ فِيهَا مِنْ رَحِيقٍ خَتْمُهُبِالمِسْكِ أَوَّلُهُ كَمِثْلِ الثَّانِي
٥٢٠٢مِن خَمْرَةٍ لَذَّتْ لِشَارِبِهَا بِلَاغَوْلٍ وَلَا دَاءٍ وَلَا نُقْصَانِ
٥٢٠٣والخمرُ في الدنيا فهذا وصفُهاتغتالُ عَقْلَ الشاربِ السَّكْرانِ
٥٢٠٤وَبِهَا مِنَ الأَدْوَاءِ مَا هِيَ أهْلُهوَيُخَافُ مِنْ عَدَمٍ لِذِي الوُجْدَانِ
٥٢٠٥ - فَنفَى لَنَا الرَّحْمنُ أجْمَعَهَا عَنِ الْـ .... ـخَمْرِ الَّتي فِي جَنَّةِ الحَيَوَانِ
٥٢٠٦وَشَرَابُهُمْ مِنْ سَلْسَبِيلٍ مَزجُهُ الْــكَافُورُ ذَاكَ شَرَابُ ذِي الإِحْسَانِ
٥٢٠٧هَذَا شَرَابُ أولِي اليَمِينِ وَلَكِنِ الْـأبْرَارُ مَشْرَبُهم شَرَابٌ ثَانِ
٥٢٠٨يُدْعَى بِتَسْنِيمٍ سَنَامُ شَرابِهمشِرْبُ المقَرَّبِ خِيْرَةِ الرَّحْمنِ
٥٢٠٩صَفَّى المقَرَّبُ سَعْيَهُ فَصَفَا لَهُذَاكَ الشَّرَابُ فَتِلْكَ تَصْفِيَتَانِ
٥٢١٠لَكِنَّ أَصْحَابَ اليَمِينِ فَأهْلُ مَزْجٍ بالمُبَاحِ وَلَيْسَ بالعِصْيَانِ
٥٢١١مُزِجَ الشَّرَابُ لَهُمْ كَمَا مَزَجُوا هُمُ الْـأعْمَالَ ذَاكَ المزْجُ بالميزَانِ
٥٢١٢هَذا وَذُو التَّخْلِيطِ مُرْجىً أمْرُهُوالحُكْمُ فِيهِ لِرَبِّهِ الدَّيَّانِ
فصلٌ في مَصْرِفِ طعامِهِمْ وشرابِهِمْ وهضْمِهِ
٥٢١٣هَذَا وَتَصْرِيفُ المآكِلِ مِنْهُمُعَرَقٌ يَفيضُ لَهُمْ مِنَ الأبْدَانِ