٥٢٣٠مَرْفُوعَةٌ فَوْقَ الأسِرَّةِ يَتَّكِيهُوَ وَالحَبِيبُ بِخَلْوَةٍ وأمَانِ
٥٢٣١يَتَحَدَّثَانِ عَلَى الأرَائكِ مَا تَرَىحِبَّيْنِ فِي الخَلَواتِ يَنْتَجِيَانِ
٥٢٣٢هَذَا وَكَمْ زِرْبِيَّةٍ وَنَمَارِقٍوَوَسَائِدٍ صُفَّتْ بِلَا حُسْبَانِ
فصلٌ في حُلِيّ أهْلِ الجنَّةِ
٥٢٣٣وَالحَلْيُ أَصْفَى لُؤْلؤٍ وَزَبَرْجَدٍوَكَذَاكَ أَسْوِرةٌ مِنَ العِقْيَانِ
٥٢٣٤مَا ذَاك يَخْتَصُّ الإنَاثَ وإنَّمَاهُوَ لِلإِناثِ كَذَاكَ لِلذُّكْرَانِ
٥٢٣٥التَّارِكِينَ لِبَاسَهُ فِي هَذهِ الدُّنْيَا لأَجْلِ لِبَاسِهِ بِجِنَانِ
٥٢٣٦أَوَمَا سَمعْتَ بِأنَّ حِلْيَتَهُمْ إلَىحَيْثُ انْتِهَاءُ وُضوئِهِمْ بِوِزَانِ
٥٢٣٧وَكَذَا وضوءُ أبِي هُرَيْرَةَ كَانَ قَدْفَازَت بِهِ العَضُدَانِ والسَّاقَانِ
٥٢٣٨وَسِوَاهُ أنْكَرَ ذَا عَلَيْهِ قَائِلًامَا السَّاقُ مَوْضِعَ حِلْيةِ الإنْسَانِ
٥٢٣٩مَا ذَاكَ إلَّا مَوْضِعُ الكَعْبَينِ والزَّنْدَيْنِ لَا السَّاقَانِ والعَضُدَانِ
٥٢٤٠وَلِذَاكَ أَهْلُ الفِقْهِ مُخْتَلِفُونَ فِيهَذَا وَفيهِ عِنْدَهُمْ قَوْلَانِ
٥٢٤١وَالرَّاجحُ الأقْوَى انْتِهَاءُ وُضُوئِنَالِلْمِرفَقَينِ كَذَلِكَ الكَعْبَانِ
٥٢٤٢هَذَا الَّذِي قَدْ حَدَّهُ الرَّحْمنُ فِي الْــقُرْآنِ لَا تَعْدِلْ عَنِ القُرْآنِ
٥٢٤٣وَاحْفَظْ حُدُود الرَّب لَا تَتَعَدَّهَاوَكَذَاكَ لَا تَجْنَحْ إلى النُّقْصَانِ
٥٢٤٤وَانْظُرْ إلَى فِعْلِ الرَّسُولِ تَجِدْهُ قَدْأَبْدَى المُرادَ وَجَاءَ بِالتِّبْيَانِ
٥٢٤٥وَمَنِ اسْتَطَاعَ يُطِيلُ غُرَّتَهُ فَمَوْقُوفٌ عَلَى الرَّاوِي هُوَ الفَوْقَانِي
٥٢٤٦فَأَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ ذَا مِنْ كِيسِهِفَغَدَا يُمَيِّزُهُ أولُو العِرْفَانِ
٥٢٤٧وَنُعَيمٌ الرَّاوِي لَهُ قَدْ شَكَّ فِيرَفْعِ الحَدِيثِ كَذَا رَوَى الشَّيبَانِي
٥٢٤٨وَإطَالَةُ الغُرّاتِ لَيْسَ بِمُمْكنٍأَبَدًا وَذَا فِي غَايَةِ التِّبْيَانِ