٥٣٣٦وَافَى إِلَيْهِ بَعْدَ طُولِ مَغِيبِهِعَنْهُ وَصَارَ الوَصْلُ ذَا إمْكَانِ
٥٣٣٧أَتَلُومُهُ أنْ صَارَ ذَا شُغُلٍ بِهِلَا وَالَّذِي أَعْطَى بِلَا حُسْبَانِ
٥٣٣٨يَا رَبِّ غَفْرًا قَدْ طَغَتْ أَقْلامُنَايَا رَبِّ مَعْذِرَةً مِنَ الطُّغْيَانِ
فصلٌ
٥٣٣٩أقْدَامُهَا مِنْ فِضَّةٍ قَدْ رُكِّبَتْمِن فَوْقِهَا سَاقَانِ مُلْتَفَّانِ
٥٣٤٠وَالسَّاقُ مِثْلُ العَاجِ مَلْمُومٌ يُرَىمُخُّ العِظَامِ وَرَاءَهُ بِعِيَانِ
٥٣٤١وَالرِّيحُ مِسْكٌ والجُسُومُ نَوَاعِمٌوَاللَّوْنُ كاليَاقوتِ والمَرْجَانِ
٥٣٤٢وَكَلَامُهَا يَسْبِي العُقُولَ بِنَغْمَةٍزَادَتْ عَلَى الأَوْتَارِ والعِيدَانِ
٥٣٤٣وَهِيَ العَرُوبُ بِشَكْلِهَا وَبِدَلِّهاوَتَحَبُّبٍ لِلزَّوْجِ كُلَّ أوَانِ
٥٣٤٤وَهِيَ الَّتِي عِنْدَ الجِمَاعِ تَزِيدُ فِيحَرَكَاتِها لِلْعَيْنِ والآذانِ
٥٣٤٥لُطْفًا وَحُسْنَ تَبَعُّلٍ وَتَغَنُّجٍوَتَحبُّبٍ تَفْسِيرَ ذِي العِرْفَانِ
٥٣٤٦تِلْكَ الحَلَاوةُ والمَلاحَةُ أوْجَبَاإطْلَاقَ هَذَا اللَّفْظِ وَضْعَ لِسَانِ
٥٣٤٧فَملَاحَةُ التَّصْوِيرِ قَبْلَ غِنَاجِهَاهِيَ أوَّلٌ وَهيَ المحَلُّ الثَّانِي
٥٣٤٨فإذَا هُمَا اجْتَمَعَا لِصَبِّ وَامِقٍبَلَغَتْ بِهِ اللَّذَاتُ كُلَّ مَكَانِ
فصلٌ
٥٣٤٩أَتْرابُ سِنٍّ وَاحِدٍ مُتَمَاثِلٍسِنِّ الشَّبَابِ لأجْمَلِ الشُّبَّانِ
٥٣٥٠بِكْرٌ فَلَمْ يَأخُذْ بَكَارَتَهَا سِوَى الْــمَحْبُوبِ مِنْ إنْسٍ وَلَا مِنْ جَانِ
٥٣٥١ - حِصْنٌ عَلَيْهِ حَارِسٌ مِنْ أعْظَمِ الْـ .... ـحُرَّاسِ بأسًا شَأْنُهُ ذُو شَانِ
٥٣٥٢وإذَا أَحَسَّ بِدَاخِلٍ لِلحِصْنِ وَلَّىم هَارِبًا فَتَرَاهُ ذَا إمْعَانِ