٥٣٥٣وَيَعُودُ وَهْنًا حِينَ رَبُّ الحِصْنِ يَخْــرُجُ مِنْهُ فَهْوَ كَذَا مَدَى الأزْمَانِ
٥٣٥٤وَكَذَا رَوَاهُ أبُو هُرَيْرَةَ أنَّهَاتَنْصَاع بِكْرًا لِلْجِمَاعِ الثَّانِي
٥٣٥٥لَكِنَّ دَرَّاجًا أبَا السَّمْحِ الَّذِيفِيهِ يُضَعِّفُهُ أُولُو الإِتْقَانِ
٥٣٥٦هَذَا وَبَعْضُهُمُ يُصَحِّحُ عَنْهُ فِي التَّــقسِيمِ كالْمَولُودِ مِنْ حِبَّانِ
٥٣٥٧فَحَدِيثُهُ دُونَ الصَّحِيحِ وإنَّهُفَوْقَ الضَّعِيفِ وَلَيْسَ ذَا إتْقَانِ
٥٣٥٨يُعْطَي المُجَامِعُ قُوَّةَ المائَةِ الَّتِي اجْــتَمَعَتْ لأقْوَي وَاحِدِ الإِنْسَانِ
٥٣٥٩لَا أَنَّ قُوَّتَهُ تُضَاعَفُ هَكَذَاإذْ قَدْ يَكُونُ أُضيعِفَ الأرْكَانِ
٥٣٦٠وَيكُونُ أقْوَى مِنْهُ ذَا نَقْص مِنَ الْـإِيمَانِ والأعْمَالِ والإِحْسَانِ
٥٣٦١وَلَقَدْ رَوَيْنَا أنَهُ يَغْشَى بِيَوْمٍ وَاحِدٍ مِائَةً مِنَ النِّسْوَانِ
٥٣٦٢وَرجَالُهُ شَرْطُ الصَّحِيحِ رَوَوْا لهُمْفِيهِ وَذَا فِي مُعْجَمِ الطَّبَرانِي
٥٣٦٣هَذَا دَلِيلٌ أنَّ قَدْرَ نِسَائِهِممُتَفَاوِتْ بَتَفَاوُتِ الإيمَانِ
٥٣٦٤وَبِهِ يَزُولُ تَوَهُّمُ الإشْكَالِ عَنْتِلْكَ النُّصُوصِ بِمِنَّة الرَّحْمنِ
٥٣٦٥وَبِقُوَّةِ المِائَةِ الَّتِي حَصَلَتْ لَهُأَفْضى إلَى مِائَةٍ بِلَا خَوَرَانِ
٥٣٦٦وأعَفُّهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا هُوَ الْـأَقْوَى هُنَاكَ لِزُهْدِهِ فِي الفَانِي
٥٣٦٧فَاجْمَعْ قُوَاكَ لِمَا هُنَاكَ وَغَمِّضِ الْـالعَينَينِ وَاصْبِرْ سَاعَةً لِزَمَانِ
٥٣٦٨مَا ههُنَا وَاللهِ مَا يَسْوَى قُلَامَةَ ظُفْرِ وَاحِدَةٍ تُرَى بِجِنَانِ
٥٣٦٩مَا ههُنَا إلَّا النِّفارُ وَسَيِّءُ الْـأَخْلَاقِ مَعْ عَيْبٍ وَمَعْ نُقْصَانِ
٥٣٧٠٥هَمٌّ وَغَمٌّ دَائمٌ لَا يَنْتَهِيحَتَّى الطَّلَاقِ أوِ الفِرَاقِ الثَّانِي
٥٣٧١واللَّهُ قَدْ جَعَلَ النِّسَاءَ عَوَانِيًاشَرعًا فأضْحَى البَعْلُ وَهْوَ العَانِي
٥٣٧٢لَا تُؤثِرِ الأدْنَى عَلَى الأعْلَى فَإنْتَفْعَلْ رَجَعْتَ بِذِلَّةٍ وَهَوَانِ
فصلٌ
٥٣٧٣وَإِذَا بَدَتْ فِي حُلَّةٍ مِنْ لِبسِهَاوتَمَايَلَتْ كَتَمَايُلِ النَّشْوَانِ