النونية
٥٣٧٤تَهْتَزُّ كَالْغُصْنِ الرَّطِيبِ وَحَمْلُهُوَرْدٌ وَتُفَّاحٌ عَلَى رُمَّانِ
٥٣٧٥وَتَبخْتَرَتْ فِي مَشْيِهَا وَيحِقُّ ذَاكَ لِمِثْلِهَا فِي جَنَّةِ الحَيَوَانِ
٥٣٧٦ووَصَائِفٌ مِنْ خَلفِهَا وَأمَامِهَاوَعَلى شَمَائِلِهَا وَعَنْ أيْمَانِ
٥٣٧٧كَالبَدْرِ لَيلَةَ تِمِّهِ قَدْ حُفَّ فِيغَسَقِ الدُّجَى بِكَوَاكِبِ المِيزَانِ
٥٣٧٨فالطَّرْفُ منه وقلبُه ولسانُهفي الدهشِ والإعجابِ والسُّبحانِ
٥٣٧٩والقَلْبُ قَبلَ زِفَافِهَا فِي عُرْسِهِوالعُرْسُ إثرَ العُرْسِ مُتَّصِلَانِ
٥٣٨٠حَتَّى إِذَا مَا وَاجَهَتْهُ تَقَابَلَاأَرَأيْتَ قطُّ تقابُلَ القَمَرَانِ؟
٥٣٨١فَسَلِ المُتَيَّمَ هَلْ يَحِلُّ الصَّبْرُ عَنْضَمٍّ وَتَقْبِيلٍ وَعَنْ فَلَتَانِ؟
٥٣٨٢وَسَلِ المُتَيَّمَ أَيْنَ خَلَّفَ صَبْرَهُفِي أيِّ وَادٍ أمْ بِأيِّ مَكَانِ؟
٥٣٨٣وَسَلِ المُتَيَّمَ كَيفَ حَالَتُه وَقَدْمُلئَتْ لَهُ الأذُنَانِ وَالعَيْنَانِ
٥٣٨٤مِنْ مَنْطِق رَقَّتْ حَوَاشِيهِ وَوَجْــهٍ كَمْ بِهِ لِلشَّمْسِ مِنْ جَرَيَانِ؟
٥٣٨٥وَسَلِ المُتَيَّمَ كَيْفَ عِيشَتُهُ إِذًاوَهُمَا عَلَى فَرْشَيْهِمَا خِلْوَانِ
٥٣٨٦يَتَسَاقَطَانِ لآلِئًا مَنْثُورَةًمِنْ بَيْنِ مَنْظُومٍ كَنَظْمِ جُمَانِ؟
٥٣٨٧وَسَلِ المُتَيَّمَ كَيْفَ مَجْلِسُهُ مَعَ الْــمَحْبُوبِ فِي رَوْحٍ وَفِي رَيْحَانِ
٥٣٨٨وَتَدُورُ كَاسَاتُ الرَّحِيقِ عَلَيْهِمَابأكُفِّ أَقْمَارٍ مِنَ الوِلْدَانِ
٥٣٨٩يتنَازَعَانِ الكأْسَ هَذَا مَرَّةًوالخَودُ أخْرَى ثُمَّ يتَّكِئَانِ
٥٣٩٠فَيَضُمُّهَا وَتَضُمُّهُ أرَأيْتَ مَعْــشُوقَيْنِ بَعْدَ البُعْدِ يَلْتَقِيَانِ
٥٣٩١غَابَ الرَّقِيبُ وَغَابَ كُلُّ مُنَكِّدٍوَهُمَا بِثَوْبِ الوَصْلِ مُشْتَمِلَانِ
٥٣٩٢أَتَراهُمَا ضَجِرَيْنِ مِنْ ذَا العَيشِ لَاوَحَيَاةِ رَبِّكَ مَا هُمَا ضَجِرَانِ
٥٣٩٣وَيزِيدُ كُلٌّ مِنْهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ جَدِيدًا سَائِرَ الأزْمَانِ
٥٣٩٤فوِصَالُهُ يَكْسُوهُ حُبًّا بَعْدَهُمُتَسَلْسِلًا لَا يَنْتَهِي بزَمَانِ
٥٣٩٥فَالوَصْلُ مَحْفُوفٌ بِحُبٍّ سَابِقٍوَبلَاحِقٍ وَكِلَاهُمَا صنْوانِ
٥٣٩٦فَرْق لَطِيفٌ بَيْنَ ذَاكَ وَبَيْنَ ذَايَدْرِيهِ ذُو شُغْلٍ بِهَذَا الشَّانِ
284
٥٣٩٧وَمَزِيدُهُمْ فِي كُلِّ وَقْتٍ حَاصِلٌسُبْحَانَ ذِي المَلَكُوتِ والسُّلْطَانِ
٥٣٩٨يَا غَافِلًا عَمَّا خُلِقْتَ لَهُ انْتَبِهْجَدَّ الرَّحِيلُ وَلَسْتَ بالْيَقْظَانِ
٥٣٩٩سَارَ الرِّفَاقُ وَخَلَّفُوكَ مَعَ الأُلىقَنِعُوا بِذَا الحَظِّ الخَسِيسِ الفَانِي
٥٤٠٠وَرَأيْتَ أَكْثَرَ مَنْ تَرى مُتَخَلِّفًافَتبِعْتَهُمْ وَرَضيتَ بالحِرْمَانِ

٥٤٠١ - لَكِنْ أتَيْتَ بخُطَّتَيْ عَجْزٍ وَجَهْـ .... ـلٍ بَعْدَ ذَا وَصَحِبْتَ كُلَّ أمَاني

٥٤٠٢مَنَّتْكَ نَفْسُكَ باللَّحاق مَعَ القُعُودِ عَنِ المَسِيرِ وَرَاحَةِ الأبْدَانِ
٥٤٠٣وَلَسْوفَ تَعْلَمُ حِينَ يَنْكَشِفُ الغِطَامَاذَا أضَعْتَ وَكُنْتَ ذَا إمْكَانِ

فصلٌ في ذِكْرِ الخِلافِ بينَ النَّاسِ هلْ تحبلُ نساءُ أهْلِ الجنَّةِ أمْ لا؟

٥٤٠٤وَالنَّاسُ بَيْنَهُمُ خِلَافٌ هَلْ بِهَاحَبَلٌ وَفِي هَذَا لَهُمْ قَوْلَانِ
٥٤٠٥فَنَفَاهُ طَاووسٌ وَإِبرَاهِيمُ ثُمَّ ممُجَاهِدٌ وَهُمُ أولُو العِرْفَانِ
٥٤٠٦وَرَوَى العُقَيليُّ الصَّدُوقُ أَبُو رَزِيــنٍ صَاحِبُ المبْعُوثِ بالقُرْآنِ
٥٤٠٧أَنْ لَا تَوَالُدَ فِي الجِنَانِ رَوَاهُ تَعْــلِيقًا مُحَمَّدٌ العَظِيمُ الشَّانِ
٥٤٠٨وَحَكَاهُ عَنْهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَال إِسْــحَاقُ بْنُ إبراهِيمَ ذُو الإتْقَانِ
٥٤٠٩لَا يُشْتَهَى وَلَدٌ بِهَا وَلَوِ اشْتَهَاهُ لَكَانَ ذَاكَ مُحَقَّقَ الإمْكَانِ
٥٤١٠وَرَوَى هِشَامٌ لابنِهِ عَنْ عَامِرٍعَنْ نَاجِيٍ عَنْ سَعْدٍ بنِ سنَانِ
٥٤١١أنَّ المُنَعَّمَ في الجِنَانِ إذَا اشْتَهَى الْــوَلَدَ الَّذِي هُوَ نُسْخَةُ الإنْسَانِ
٥٤١٢فَالحَمْلُ ثُمَّ الوَضْعُ ثُمَّ السِّنُ فِيفَرْدٍ مِنَ السَّاعَاتِ فِي الأَزْمَانِ
٥٤١٣إسنَادُهُ عِنْدِي صَحِيحٌ قَدْ رَوَاهُ الترْمِذيُ وأحْمَدُ الشَّيْبَانِي
٥٤١٤ورِجَالُ ذَا الإسْنَادِ مُحْتَجٌّ بِهِمْفِي مُسْلمٍ وَهُمُ أولُو إتْقَانِ
285

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي