٥٥٠٢وَأَشَدُ شَيءٍ فِي العَذَابِ حِجَابُهُسُبحَانهُ عَنْ سَاكِني النِّيرَانِ
٥٥٠٣وَإذَا رَآهُ المؤمنُونَ نسُوا الَّذِيهُم فِيهِ مِما نَالَتِ العَيْنَانِ
٥٥٠٤فَإذَا تَوَارَى عَنْهُمُ عَادُوا إلَىلَذَّاتِهِم مِنْ سائِرِ الألْوَانِ
٥٥٠٥فَلَهُمْ نَعِيمٌ عِنْدَ رُؤيتِهِ سِوَىهَذَا النَّعِيمِ فَحَبَّذَا الأمْرَانِ
٥٥٠٦أَوَ مَا سَمِعْتَ سُؤَالَ أعْرفِ خَلْقِهِبِجَلَالةِ المبْعُوثِ بالقُرْآنِ
٥٥٠٧شَوْقًا إِلَيْهِ وَلَذَّةَ النَّظَرِ الَّذيلِجَلَالِ وَجْهِ الرَّبِّ ذِي السُّلْطَانِ
٥٥٠٨فَالشَّوقُ لَذَّةُ رُوحِهِ فِي هَذِهِ الدنْيَا وَيَوْمَ قِيَامَةِ الأبْدَانِ
٥٥٠٩تَلْتَذُّ بِالنَّظَرِ الَّذِي فَازَتْ بِهِدُونَ الجَوَارح هَذِهِ العَيْنَانِ
٥٥١٠وَاللهِ مَا فِي هَذِهِ الدنْيَا ألَذُّ ممِنَ اشْتِياقِ العَبْدِ للرَّحْمنِ
٥٥١١وَكَذَاكَ رُؤَيةُ وَجْهِهِ سُبْحَانَهُهِيَ أكْمَلُ اللَّذَّاتِ للإِنْسَانِ
٥٥١٢لَكنَّمَا الجَهْميُّ يُنْكِر ذَا وَذَاوَالوَجهَ أيْضًا خَشْيَةَ الحِدْثَانِ
٥٥١٣تَبًّا لَهُ المخْدُوعُ أنْكَرَ وَجْهَهُوَلِقَاءَهُ وَمَحَبَّةَ الدَّيَّانِ
٥٥١٤وَكَلَامَهُ وَصِفَاتِهِ وَعُلُوَّهُوَالعَرْشَ عَطَّلَهُ مِنَ الرَّحْمنِ
٥٥١٥فَتَرَاهُ فِي وَادٍ وَرُسْلُ اللهِ فِيوَادٍ وَذَا مِنْ أَعْظَمِ الكُفْرَانِ
فصلٌ في كَلامِ الرَّبِّ ﷻ معَ أهلِ الجنَّةِ
٥٥١٦أَوَ مَا عَلِمْتَ بأنَّهُ سُبْحَانَهُحَقًّا يُكَلِّمُ حِزْبَهُ بِجِنَانِ
٥٥١٧فَيَقُولُ ﷻ هَلْ أَنْتُمُرَاضونَ قَالُوا نَحْن ذُو رِضْوَانِ
٥٥١٨أمْ كَيْفَ لَا نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتَنَامَا لَمْ يَنَلْهُ قَطُّ مِنْ إنْسَانِ
٥٥١٩هَلْ ثَمَّ شَيءٌ غَيْرُ ذَا فَيَكُونَ أَفْــضَلَ مِنْهُ نَسْأَلُهُ مِنَ المنَّانِ؟
٥٥٢٠فَيَقُولُ أفْضَلُ مِنْهُ رِضْوَانِي فَلَايَغْشَاكُمُ سُخْطٌ مِنَ الرَّحْمنِ