٥٥٢١وَيُذَكِّرُ الرَّحْمنُ وَاحِدَهُم بِمَاقَدْ كَانَ مِنْه سَالِفَ الأزْمَانِ
٥٥٢٢مِنْهُ إِلَيْهِ لَيْسَ ثَمَّ وَسَاطَةٌمَا ذَاكَ تَوْبِيخًا مع الغُفرانِ
٥٥٢٣لَكِنْ يُعَرِّفُهُ الَّذِيْ قدْ نَالَهُمِنْ فَضْلِهِ وَالعَفْوِ وَالإحْسَانِ
٥٥٢٤وَيُسَلِّمُ الرحْمنُ ﷻحَقًّا عَلَيهِمْ وَهْوَ فِي القُرْآنِ
٥٥٢٥وَكَذَاكَ يُسْمِعُهُم لَذيذَ خِطَابِهِسُبْحَانَهُ بِتِلَاوَةِ الفُرْقَانِ
٥٥٢٦فَكَأنَّهُم لَمْ يَسمَعُوهُ قَبْلَ ذَاهَذَا رَوَاهُ الحَافِظُ الطَّبَرانِي
٥٥٢٧هَذَا سَمَاعٌ مُطْلَقٌ وَسَمَاعُنَا الْــقرْانَ فِي الدُّنْيَا فَنَوْعٌ ثَانِ
٥٥٢٨وَاللهُ يُسمَعُ قَوْلُهُ بِوَسَاطَةٍوَبِدُونِهَا نَوْعَانِ مَعْرُوفَانِ
٥٥٢٩فَسَمَاعُ مُوسَى لَمْ يَكُنْ بِوَسَاطَةٍوَسَمَاعُنَا بِتَوسُّطِ الإنْسَانِ
٥٥٣٠مَنْ صَيَّرَ النَّوعَينِ نَوْعًا وَاحِدًافَمُخَالِفٌ لِلعَقْلِ وَالقُرْآنِ
فصلٌ في يومِ المزيدِ ومَا أعدَّ اللهُ لهم فيهِ منَ الكَرامَةِ
٥٥٣١أَوَ مَا سَمِعْتَ بِشَأْنِهِمْ يَوْمَ المزيــيد وأنَّهُ شَأْنٌ عَظِيمُ الشَّانِ
٥٥٣٢هُوَ يَوْمُ جُمْعَتِنَا وَيَوْمُ زِيَارَةِ الرَّحْمنِ وَقْتَ صَلَاتِنَا وأذَانِ
٥٥٣٣ - وَالسَّابِقُونَ إلَى الصَّلَاةِ هُمُ الألُى .... فَازُوا بِذَاكَ السَّبْقِ بالإحْسَانِ
٥٥٣٤سَبقٌ بِسَبْقٍ والمؤخِّرُ هَا هُنَامُتأَخِّرٌ فِي ذَلِكَ الميْدَانِ
٥٥٣٥وَالأقْرَبُونَ إلَى الإمَامِ فَهُم أولُو الزُّلْفَى هُنَاكَ فَهَاهُنَا قُرْبَانِ
٥٥٣٦قُربٌ بِقُربٍ وَالمُبَاعِدُ مِثْلُهُبُعْدٌ بِبُعْدٍ حِكْمَةُ الدَّيَّانِ
٥٥٣٧وَلَهُمْ مَنَابِرُ لُؤْلُؤٍ وَزَبَرْجَدٍوَمَنَابِرُ اليَاقُوتِ والعِقْيَانِ
٥٥٣٨هَذَا وأدْنَاهُم وَمَا فِيهِمْ دَنِيٌّ مفَوْقَ ذَاكَ المِسْكِ كالكُثْبَانِ