النونية
٥٦١٠فَثَنَى لَنَا العِطْفَيْنِ مِنْه تَكَبُّرًاوَتَبَخْتُرًا فِي حُلَّةِ الهَذَيَانِ
٥٦١١إنْ قُلْتَ: قَالَ اللهُ قَالَ رَسُولُهفَيَقُولُ جَهْلًا: أَيْنَ قَوْلُ فُلَانِ؟

فصلٌ في أنَّ الجنَّةَ قِيعانٌ وأنَّ غِراسَها الكلِمُ الطيبُ والعملُ الصالح

٥٦١٢أَوَ مَا سَمِعْتَ بأنَّهَا القِيعَانُ فَاغْــرِسْ مَا تَشاءُ بِذَا الزَّمَانِ الفَانِي
٥٦١٣وَغِراسُهَا التَّسْبِيحُ والتكْبِيرُ والتَّـحْمِيدُ والتَّوحِيدُ لِلرَّحْمنِ
٥٦١٤تَبًّا لِتَارِكِ غَرْسِهِ مَاذَا الَّذِيقَدْ فَاتَهُ في مُدَّةِ الإمْكَانِ
٥٦١٥يَا مَنْ يُقِرُّ بِذَا وَلَا يَسْعَى لَهُباللَّهِ قُلْ لي كَيْفَ يَجْتَمِعَانِ
٥٦١٦أَرَأَيتَ لَوْ عَطَّلْتَ أَرْضَكَ مِنْ غِرَاسٍ مَا الَّذِي تَجْنِي مِنَ البُسْتَانِ
٥٦١٧وَكَذَاكَ لَوْ عَطَّلْتَها مِنْ بَذْرِهَاتَرجو المُغَلَّ يَكُونُ كَالكِيمَانِ
٥٦١٨مَا قَالَ رَبُّ الْعَالَمينَ وَعَبْدُههَذَا فَرَاجِعْ مُقْتَضَى الْقُرْآنِ
٥٦١٩وَتَأَمَّلِ البَاءَ الَّتِي قَدْ عَيَّنَتْسَبَبَ الْفَلَاحِ لِحِكْمَةِ الْفُرْقَانِ
٥٦٢٠وَأظُنُّ بَاءَ النَّفْي قَدْ غَرَّتْكَ فِيذَاكَ الحَدِيثِ أتَى بِهِ الشَّيخَانِ
٥٦٢١لَنْ يَدْخُلَ الجنَّاتِ أَصْلًا كَادِحٌبِالسَّعْي مِنْهُ وَلَوْ عَلَى الأجْفَانِ
٥٦٢٢واللهِ مَا بَيْن النُّصُوصِ تَعَارُضٌوَالكُلُّ مَصْدَرُهَا عَنِ الرَّحْمنِ
٥٦٢٣لَكِنَّ بَا الأثْبَاتِ لِلتَّسْبِيبِ وَالْــبَاءُ الَّتِي لِلنَّفْي بَا الأثْمَانِ
٥٦٢٤والفَرقُ بَيْنَهُمَا فَفَرْقٌ ظَاهِرٌيَدْرِيه ذُو حَظٍّ مِنَ العِرْفَانِ
296

فصلٌ في إقامَةِ المأتمِ على المتخلِّفِينَ عنْ رُفْقةِ السَّابقينَ

٥٦٢٥بِاللهِ مَا عُذْرُ امْرئٍ هُوَ مُؤمِنٌحَقًّا بِهَذَا لَيْسَ باليَقْظَانِ
٥٦٢٦بَلْ قَلْبُهُ فِي رَقْدَةٍ فإذَا اسْتَفَاقَ فَلِبْسُه هُوَ حُلَّةُ الكَسْلَانِ
٥٦٢٧تَاللهِ لَوْ شَاقَتْكَ جَنّاتُ النَّعِيــمِ طَلَبتَهَا بِنَفَائِسِ الأثْمَانِ
٥٦٢٨وَسَعَيْتَ جَهْدَكَ فِي وِصَالِ نَوَاعِموَكَوَاعِب بيضِ الوُجُوهِ حِسَانِ
٥٦٢٩جُلِيَتْ عَلَيكَ عَرَائِسٌ وَاللهِ لَوْتُجْلَى عَلَى صَخْر مِنَ الصَّوَّانِ
٥٦٣٠رَقَّت حَوَاشِيهِ وَعَادَ لِوَقْتِهِيَنْهَالُ مِثْلَ نَقًا مِنَ الكُثْبَانِ
٥٦٣١لَكِنَّ قَلْبَكَ فِي القَسَاوَةِ جَازَ حَدَّم الصَّخْرِ فالخَنْساءُ في أشجانِ
٥٦٣٢لَوْ هَزَّكَ الشَّوْقُ المُقِيمُ وَكُنْتَ ذَاحِسٍّ لَمَا اسْتَبْدَلْتَ بالأدْوَانِ
٥٦٣٣أَوْ صَادَفَتْ مِنْكَ الصِّفَاتُ حَيَاةَ قَلْــبٍ كُنْتَ ذَا طَلَبٍ لِهذَا الشَّانِ
٥٦٣٤خَوْدٌ لِعِنِّينٍ تُزَفُّ إلَيه ماذا حيلةُ العِنِّينِ في الغَشَيَانِ؟
٥٦٣٥شمسٌ تُزَفُّ إلى ضَرِيرٍ مُقْعَدٍيَا مِحْنَةَ الْحَسْنَاءِ بالعُمْيَانِ
٥٦٣٦يَا سِلْعَةَ الرَّحْمنِ لَسْتِ رَخِيصَةًبَلْ أَنْتِ غَالِيَةٌ عَلَى الكَسْلَانِ
٥٦٣٧يَا سِلْعَةَ الرَّحْمنِ لَيْسَ يَنَالُهَافِي الألْفِ إلَّا وَاحِدٌ لَا اثْنَانِ
٥٦٣٨يَا سِلْعَة الرَّحْمنِ مَنْ ذَا كُفْؤُهَاإلَّا أُولُو التَّقْوى مَعَ الإيمَانِ
٥٦٣٩يَا سِلْعَةَ الرَّحْمنِ سُوقُكِ كَاسِدٌبَيْنَ الأرَاذِلِ سِفْلَةِ الحَيَوَانِ
٥٦٤٠يَا سِلْعَةَ الرَّحْمنِ أيْنَ المشْتَرِيفَلَقدْ عُرِضْتِ بأيْسَرِ الأثْمَانِ
٥٦٤١يَا سِلْعَةَ الرَّحْمنِ هَلْ مِنْ خَاطِبٍفَالمَهْرُ قَبلَ المَوْتِ ذُو إمْكَانِ
٥٦٤٢يَا سِلْعَةَ الرَّحْمنِ كَيْفَ تَصَبَّرَ الْـخُطَّابُ عَنْكِ وَهُمْ ذَوُو إيمَانِ؟
٥٦٤٣يَا سِلْعَةَ الرَّحْمنِ لَوْلَا أَنَّهَاحُجِبَتْ بِكُلِّ مَكَارِهِ الإنْسَانِ
٥٦٤٤مَا كانَ عَنْهَا قَطُّ مِنْ مُتَخَلِّفٍوَتَعَطَّلَتْ دَارُ الجَزَاءِ الثَّانِي
297

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي