النونية
٥٧٤٧فَالكُفرُ لَيْسَ سِوَى العِنَادِ وَرَدِّ مَاجَاءَ الرَّسُولُ بِهِ لِقَوْلِ فُلَانِ
٥٧٤٨فَانْظُر لَعَلَّكَ هَكَذَا دُونَ الَّذِيقَدْ قَالَهَا فَتَفُوزَ بِالخُسْرَانِ
٥٧٤٩فَالحَقُّ شَمْسٌ وَالعُيُونُ نَوَاظِرٌلَا تَخْتَفِي إلَّا عَلَى العُمْيَانِ
٥٧٥٠وَالقَلْبُ يَعْمَى عَنْ هُداهُ كمِثْلِ مَاتَعْمَى وأعْظَمَ هَذِهِ العَيْنَانِ
٥٧٥١هَذَا وإنِّي بَعْدُ مُمْتَحَنٌ بِأرْبَعَةٍ وكُلُّهُمُ ذَوُو أضْغَانِ
٥٧٥٢فَظٌّ غَلِيظٌ جَاهِلٌ مُتَمَعْلِمٌضَخْمُ العِمَامَةِ وَاسِعُ الأرْدَانِ
٥٧٥٣مُتَفَيهِقٌ مُتشَدِّقٌ مُتَضَلِّعٌبالجهلِ ذو ضَلْعٍ مِنَ العِرْفَانِ
٥٧٥٤مُزْجَى البِضَاعَةِ فِي العُلُومِ وإنَّهُزَاجٍ مِنَ الإيهَامِ والهَذَيَانِ
٥٧٥٥يَشْكُو إلَى اللهِ الحُقُوقَ تَظَلُّمًامِنْ جَهْلِهِ كَشِكَايَةِ الأبْدَانِ
٥٧٥٦مِن جَاهِل مُتَطبِّبٍ يُفْتي الوَرَىوَيُحِيلُ ذَاكَ عَلَى قَضَا الرَّحْمنِ
٥٧٥٧عَجتْ فُرُوجُ الخَلْقِ ثُمَّ دِمَاؤُهُموَحُقُوقُهُم مِنْهُ إلَى الدَّيَّانِ
٥٧٥٨مَا عِنْدَهُ عِلْمٌ سِوَى التَّكْفِيرِ والتَّــبديعِ والتَّضْلِيلِ وَالبُهْتَانِ
٥٧٥٩فَإذَا تَيَقَّنَ أنَّهُ المغْلُوبُ عِنْــدَ تَقَابُلِ الفُرْسَانِ فِي المَيْدَانِ
٥٧٦٠قَالَ اشْتَكُوهُ إلَى القُضَاةِ فإنْ هُمُحَكَمُوا وَإلَّا اشْكُوهُ لِلسُّلْطانِ
٥٧٦١قُولُوا لَهُ: هَذَا يَحُلُّ المُلْكَ بَلْهَذَا يُريد المُلْكَ مِثْلَ فُلَانِ
٥٧٦٢فَاعْقِرْهُ مِنْ قَبلِ اشْتدَادِ الأمْرِ مِنْــهُ بِقُوَّةِ الأتْبَاعِ والأَعْوَانِ
٥٧٦٣وَإذَا دَعَاكُمْ لِلرَّسُولِ وَحُكْمِهِفَادْعُوهُ لِلْمعقولِ بالأذهانِ
٥٧٦٤فإذَا اجْتَمَعْتُم فِي المجَالِسِ فالْغَطُواوَالْغَوْا إذَا مَا احْتَجَّ بِالقُرآنِ
٥٧٦٥وَاسْتَنْصِرُوا بِمَحَاضِرٍ وَشَهَادَةٍقَدْ أُصْلِحَتْ بِالرفْقِ والإتْقَانِ
٥٧٦٦لَا تَسْأَلُوا الشُّهَدَاءَ كَيْفَ تَحَمَّلُواوَبِأيِّ وَقْتٍ أو بِأَيِّ مَكَانِ
٥٧٦٧وَارْفُوا شَهَادَتَكُم وَمَشُّوا حَالَهابَلْ أَصْلِحُوهَا غَايَةَ الإمْكَانِ
٥٧٦٨وَإذَا هُمُ شَهِدُوا فَزَكُّوهُم وَلَاتُصْغُوا لِقَوْلِ الجَارحِ الطَّعَّانِ
٥٧٦٩قُولُوا عَدَالَةُ مِثلِهم قَطْعِيَّةٌلَسنَا نُعَارِضُها بِقَوْلِ فُلَانِ
303
٥٧٧٠ثَبَتَتْ علَى الحُكَّامِ بَلْ حَكَموْا بِهَافالقَدْحُ فِيهَا غيرُ ذي إِمْكَانِ
٥٧٧١مَنْ جَاءَ يَقْدَحُ فِيهِمُ فَلْيَتَّخِذْظَهْرًا كَمِثْل حِجَارَةِ الصَّوَّانِ
٥٧٧٢وإذَا هُوَ اسْتَعْدَاهُمُ فَجَوَابُكُمْأَتَرُدُّهَا بِعَدَاوَةِ الأديانِ؟

فصلٌ في حالِ العدو الثَّانِي

٥٧٧٣أَوْ حَاسِدٌ قَدْ بَاتَ يَغْلِي صَدْرُهبعَدَاوَتِي كالمِرْجَلِ المَلآنِ
٥٧٧٤لَوْ قُلتُ هَذا البَحْرُ قَالَ مُكَذِّبًاهَذَا السَّرَابُ يَكُونُ بِالقِيعَانِ
٥٧٧٥أَوْ قُلْتُ هَذِي الشَّمْسُ قَالَ مُبَاهِتًاالشَّمْسُ لَمْ تَطْلُعْ إلَى ذَا الآنِ
٥٧٧٦أَوْ قُلْتُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسُولُهغَضِبَ الْخَبِيثُ وَجَاءَ بالْكِتْمَانِ
٥٧٧٧أَوْ حَرَّفَ الْقُرْآنَ عَنْ مَوْضُوعِهِتَحْرِيْفَ كَذَّابِ عَلَى الْقُرآنِ
٥٧٧٨صَالَ النُّصُوصُ عَلَيْهِ فَهْوَ بِدَفْعِهَامُتَوكِّلٌ بِالدَّأْبِ والدَّيدَانِ
٥٧٧٩فَكَلَامُهُ فِي النَّصِّ عِنْدَ خِلَافِهِمِنْ بَابِ دَفْعِ الصَّائِلِ الطَّعَّانِ
٥٧٨٠فَالقَصْدُ دَفْعُ النَّصِّ عَنْ مَدْلُولِهِكَيْلَا يَصُولَ إذَا الْتَقَى الزَّحْفَانِ

فصلٌ في حالِ العدوِّ الثَّالثِ

٥٧٨١وَالثَّالِثُ الأَعْمَى المقَلِّدُ ذَيْنِكَ الرَّجُلَيْنِ قَائِدُ زُمْرَةِ العُمْيَانِ
٥٧٨٢فَاللَّعْنُ والتَّكْفِيرُ والتَّبْديعُ والتَّــضْليلُ والتَّفْسِيقُ بِالعُدْوانِ
٥٧٨٣فإذا هُمُ سَأَلُوهُ مُسْتَنَدًا لَهُقَالَ اسْمَعُوا مَا قَالَهُ الرَّجُلَانِ
304

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي