فصلٌ في حالِ العدوِّ الرَّابعِ
٥٧٨٤هَذَا وَرَابِعُهُمْ وَلَيْسَ بِكَلْبِهِمْحَاشَا الكِلَابَ الآكِلي الأنْتَانِ
٥٧٨٥خِنْزِيرُ طَبْعٍ فِي خَليقَةِ نَاطِقٍمُتَسَوِّقٌ بِالكِذْبِ والبُهْتَانِ
٥٧٨٦كَالكَلْبِ يَتْبَعُهُمْ يُمَشْمِشُ أَعْظُمًايَرْمُونَهَا وَالقَوْمُ لِلُّحْمانِ
٥٧٨٧يَتَفَكَّهُونَ بِهَا رَخِيصًا سِعْرُهَامَيْتًا بِلَا عِوَضٍ وَلَا أثْمَانِ
٥٧٨٨هُوَ فَضْلَةٌ فِي النَّاس لَا عِلْمٌ وَلَادِينٌ وَلَا تَمكِينُ ذِي سُلْطَانِ
٥٧٨٩فَإذَا رَأى شَرًّا تَحَرَّكَ يَبتَغِيذِكْرًا كَمِثْلِ تَحَرُّكِ الثُّعْبَانِ
٥٧٩٠لِيَزُولَ عَنْهُ أَذَى الكَسَادِ فَيَنْفُقَ الْــكلْبُ العَقُورُ عَلَى قَطيعِ الضَّانِ
٥٧٩١فَبَقَاؤُه فِي النَّاسِ أَعْظَمُ مِحْنَةًمِنْ عَسكَرٍ يُعْزَى إلَى غَازَانِ
٥٧٩٢هَذِي بِضَاعَةُ ضَارِبٍ فِي الأرْضِ يَبْــغِي تَاجِرًا يَبتَاعُ بالأَثْمَانِ
٥٧٩٣وَجَدَ التِّجَارَ جَمِيعَهُم قَدْ سَافرواعَنْ هَذهِ البُلْدَانِ والأوْطَانِ
٥٧٩٤إلَّا الصَّعَافِقَةَ الَّذِينَ تَكَلَّفُواأنْ يَتْجَرُوا فِينَا بِلَا أثْمَانِ
٥٧٩٥فَهُمُ الزَّبُونُ لَهَا فَبِاللَّهِ ارْحَمُوامِنْ بَيعَةٍ مِنْ مُفْلِسٍ مِدْيانِ
٥٧٩٦يَا رَبِّ فَارْزُقْهَا بِحَقِّكَ تَاجِرًاقَدْ طَافَ في الآفَاقِ والبُلْدَانِ
٥٧٩٧مَا كُلُّ مَنْقُوشٍ لَدَيْهِ أصْفَرٍذَهَبًا يَرَاهُ خَالِصَ العِقْيَانِ
٥٧٩٨وَكَذا الزُّجَاجُ وَدُرَّةُ الغَوَّاصِ فِيتَمْيِيزِهِ مَا إنْ هُمَا مِثْلَانِ
فصلٌ في توجُّهِ أهلِ السنّةِ إلى ربِّ العالمينَ أنْ ينصُرَ دينَه وكتابَه ورسولَه وعبادَه المؤمنينَ
٥٧٩٩هَذَا وَنصْرُ الدِّينِ فَرْضٌ لَازِمٌلَا لِلْكِفَايَة بَلْ عَلَى الأَعْيَانِ