٣٦٧ونظِيرُ هَذَا أنَّهُمْ فُطِرُوا عَلَىإِقرَارِهِم لَا شَكَّ بالدَّيَّانِ
٣٦٨لَكِنْ أولُو التَّعْطِيلِ مِنهُمْ أصْبَحُوامَرْضَى بِدَاءِ الجَهْلِ وَالخِذْلَانِ
٣٦٩فَسَأَلتُ عنْهُم رُفقتي وأحبّتيأصْحابَ جَهْمٍ حزبَ جِنْكِسْخَانِ
٣٧٠مَنْ هؤلاءِ وَمَنْ يقالُ لهمُ فقَدْجَاؤوا بأمرٍ مَالِئِ الآذانِ
٣٧١وَلهمْ عَلَيْنَا صَولةٌ مَا صَالهَاذُو بَاطلٍ بَلْ صَاحبُ البُرْهَانِ
٣٧٢أوَ مَا سمعْتمْ قَوْلَهمْ وَكَلامَهُممثلَ الصواعِقِ لَيْسَ ذَا لِجَبانِ
٣٧٣جَاؤوكُمُ مِنْ فوقِكُمْ وأتيتمُمِنْ تحتِهمْ مَا أنْتمُ سِيَّانِ
٣٧٤جَاؤوكُمُ بالوَحْيِ لكنْ جِئتمُبنُحَاتةِ الأفْكَارِ والأذْهَانِ
٣٧٥قَالُوا مُشَبَّهَةٌ مجَسِّمَةٌ فَلَاتَسْمَعْ مَقَالَ مُجَسِّمٍ حَيَوَانِ
٣٧٦والْعَنْهُمُ لَعْنًا كَثيرًا واغْزُهُمْبعَسَاكِرِ التَّعْطِيلِ غيرَ جَبَانِ
٣٧٧واحْكُمْ بسَفْكِ دِمَائِهِمْ وبحَبْسِهِمْأَوْ لَا فَشَرِّدْهُمْ عَنِ الأوْطَانِ
٣٧٨حَذِّرْ صِحَابَكَ مِنْهُمُ فَهُمُ أضَلُّ ممِنَ اليَهُودِ وعَابِدي الصُّلْبَانِ
٣٧٩واحذَرْ تُجَادِلَهُمْ بقَالَ اللهُ أوْقَالَ الرَّسُولُ فتنْثَنِي بهَوَانِ
٣٨٠أنَّى وَهُمْ أوْلَى بِهِ قدْ أنفَدُوافِيهِ قُوَى الأذْهَانِ والأبدَانِ
٣٨١فَإِذَا بُلِيتَ بهِمْ فَغَالِطْهُمْ عَلَى التَّــأْويلِ للأَخْبَارِ وَالْقُرْآنِ
٣٨٢وَكَذَاكَ غالِطْهُمْ عَلَى التَّكذيِبِ لِلـآحَادِ ذَانِ لِصَحْبِنَا أَصْلَانِ
٣٨٣أَوْصى بِهَا أَشْيَاخُنَا أشْيَاخَهُمْفَاحْفَظْهُمَا بيديْكَ والأسْنَانِ
٣٨٤وإذَا اجْتَمعْتَ وهُمْ بمشْهَدِ مجْلِسٍفابْدُرْ بإيرادٍ وشَغْلِ زَمَانِ
٣٨٥لَا يَمْلِكُوهُ عَلَيْكَ بالآثارِ والْـأَخْبَارِ والتَّفسِيرِ للفُرْقَانِ
٣٨٦فتَصِيرَ إِنْ وَافَقْتَ مِثْلَهُمُ وإنْعَارَضْتَ زِنْدِيقًا أَخَا كُفْرَانِ
٣٨٧وإذَا سَكَتَّ يُقَالُ هَذَا جَاهِلٌفَابْدُرْ وَلَوْ بالفَشْرِ والهذَيَانِ
٣٨٨هَذَا الَّذِي واللهِ أوْصَانَا بهِأشْيَاخُنَا فِي سالِفِ الأزمَانِ
٣٨٩فرجعْتُ من سَفَري وقلتُ لصَاحِبيومطيَّتي قَدْ آذنتْ بحِرَانِ