الكلام بقوله: " قوله:
ثم شرع في شرحه وشرح ما بعده، وقد استهل شرحه لهذا البيت بالكلام على أهمية الشعر وأثره في النفوس وما جاء أن الرسول ﷺ استمع إلى الشعر واستنشده من بعض أصحابه.
والمؤلف ﵀ يهتم بالألفاظ الأدبية البلاغية فتجد شرحه متناسقًا مسجوعًا، وهو يكثر الاستشهاد بأشعار العرب وقصائدهم.
مميزات الكتاب وعرض منهج المؤلف فيه:
تميز الكتاب بعدة ميزات منها:
١ - يفضِّل ﵀ في شرحه للبيت، ولا يكاد يتجاوز كلمة منه دون أن يوضح معناها ويتكلم على مدلولها.
٢ - يهتم ﵀ ببيان المعاني البلاغية والكلام على طلاوتها وجمالها، ومن ذلك قوله أثناء شرحه لقول الناظم.
[البيت رقم ٨].
قال: "وفي ذكر الهجر والسلوان مع ما تقدم في قوله "قاضي الحسن" استعارة تصريحية .. " (ق ٧).
وقوله عند كلامه على قول الناظم: "لله زائرة بليل": "ثم انتقل الناظم بعد ذلك إلى نوع آخر من أنواع البديع المسمى بالتورية .. " الخ (ق ١٣).