درهم١ وجهم بن صفوان٢، وأصل مذهب الجهمية، وزاد على ذلك أن نقل نصوص السلف عنهم، وأطال في ذلك حتى استغرق منه ثماني صفحات.
٦ - يهتم ﵀ بترجمة الأعلام، كما ترجم للجهم بن صفوان عند ذكر الناظم له بقوله: "جهم بن صفوان وشيعته الألى ... " [البيت رقم ٤٠]. ق ١٥ - ١٦.
٧ - يهتم الشارح ﵀ بتوضيح بعض المسائل والأصول التي يعتمد عليها الفلاسفة ومن تبعهم من الجهمية وغيرهم ويجعلونها حجة في دينهم، فيعرضها المؤلف مفندًا لها ورادًّا عليها، كما فعل ﵀ لما تطرق لدليل الفلاسفة في إثبات الصانع٣، حيث عرضه عرضًا مفصلًا ثم ذكر آراء الفرق فيه من الجهمية والمعتزلة والهشامية والكرامية، وقد أطال ﵀ فيه حتى استغرق منه ٤ صفحات (ق ٢٠ - ٢٣).
الملحوظات على الكتاب:
لا شك أن صغر حجم الكتاب وعدم إكمال المؤلف له يجعل إعطاء تصور واضح عن مميزات الكتاب والملاحظات عليه أمرًا صعبًا. وذلك لأن المؤلف لم يراجعه بعد كتابته أو يعدل فيه ما يرى أنه بحاجة إلى
- (١) انظر ترجمته في التعليق على البيت رقم ٥٠.
- (٢) انظر ترجمته تحت البيت رقم ٤٠.
- (٣) سيأتي شرح هذا الدليل والرد عليه، في الأبيات ١٦٩ وما بعده، والأبيات ٩٩٨ وما بعده.