النونية

الشارح.

٤ - يهتم بشرح الألفاظ الغريبة، فلا تكاد تمر كلمة تحتاج إلى توضيح إلا بينها، ومرجعه في ذلك دائمًا -إلا ما ندر- القاموس المحيط للفيروزآبادي.

كما في ج ١/ ٣٦ حيث شرح كلمات قمش -آجن- الوطيس.

وج ٢/ ٢٦ حيث شرح كلمة الملاحاة.

وإن كان قد تفوته بعض الكلمات سيأتي التنبيه عليها عند ذكر الملحوظات على الكتاب.

٥ - يحرص الشارح على ربط أجزاء الكتاب بعضها ببعض بالإحالة أحيانًا إلى موضع ورود المسألة إذا تكررت في النظم:

كما في ج ٢/ ٢٠٨ حيث كرر الناظم مذهب الجهمية، فلم يعد الشارح شرحه وإنما أحال على ما تقدم.

وج ٢/ ٢٠٩ حيث كرر الناظم مذهب الجهمية الجبرية فلم يعد الشارح شرحه وإنما أحال إلى ما تقدم. وإن كانت إحالاته أحيانًا يكون عليها مآخذ، كما سيتضح ذلك عند ذكر الملحوظات على الكتاب.

٦ - يفصل الشارح في بعض المواضع التي يكثر فيها الخلاف.

كما في ج ١/ ٩٨ - ١٠٦ حيث فصل تفصيلًا طويلًا في مسألة أرواح

  1. = وليس مقررًا لألفاظهم.
67

الشهداء ومستقرها والخلاف فيها.

وج ٢/ ١٣٣ - ١٤٦ حيث فصل تفصيلًا طويلًا في مسألة زيادة الإيمان ونقصانه.

وإن كان ترك بعض المواضع التي كان من الأكمل التفصيل فيها، وسيأتي ذلك في الملحوظات على الكتاب.

٧ - يهتم بشرح المصطلحات الفلسفية والعقدية.

كما في ج ١/ ٣٦٩ حيث عرف التسلسل بنوعيه. وفي ج ٢/ ٧٦ - ٧٧ تكلم بتوسع عن لفظ "الحشوية".

٨ - يهتم بترجمة الأعلام الواردين في النظم، ولا يكاد يمر علم إلا ويترجم له بتوسع، ويذكر أحيانًا المصدر الذي نقل منه الترجمة، وقد يطيل أحيانًا في الترجمة.

كما في ج ١/ ٢٤٥ - ٢٤٨ حيث أطال في ترجمة النصير الطوسي، وقد يختصر كما في ج ١/ ٣٧٠ في ترجمة أبي الحسن الأشعري.

وانظر ج ٢/ ٩٠ ترجمة الخليفة المأمون، وج ٢/ ١٩٤ ترجمة الآمدي١.

وإن كان ﵀ فاته عدد لا بأس به من الأعلام لم يترجم لهم،

  1. (١) وانظر ج ١/ ٢٤٤، ٣٢٠، ٣٦٢، ٣٧٠، ٣٧١، ٤٣٨، ٤٤٨، ٤٥٠، ٤٥٥، ٤٦١، ٤٦٩، ٤٦٣، ٤٦٩، ٤٧٥، ٤٧٦، ٤٧٧، ٥٣٣.
68

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي