النونية

الكتاب الذي نقل منه، وفي ج ١/ ٣٨٤ نقل عن الحافظ أبي عمر بن عبد البر ولم يذكر المرجع.

وفي ج ٢/ ١٨٨ نقل عن الحافظ الذهبي ولم يوثق نقله.

وفي ج ٢/ ٤١٠ نقل عن الإمام مجد الدين ابن تيمية ولم يوثق نقله١.

وأكثر من ينقل عنه من غير توثيق شيخ الإسلام ابن تيمية كما في:

ج ١/ ٢٢٥ (حول مسألة كلام الله تعالى)، ج ١/ ٣١٨ (حول ما يضاف إلى الله تعالى من الأوصاف والأعيان).

ج ٢/ ١٣٦ - ١٣٩ (حول قول الجبرية).

ج ٢/ ٢٨١ - ٢٨٤ (حول دليل الأكوان)٢.

ويكثر النقل أيضًا عن الإمام ابن القيم من غير توثيق كما في:

ج ١/ ٤١٠ - ٤١١ (حول قول تعالى: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ١٣﴾ [النجم: ١٣]، ج ١/ ٤٨٩ (حول قوله تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ﴾ .. الآية [النساء/ ٦٥]).

  1. (١) وانظر ج ١/ ٢٢٥، ٢٨٢، ٣٤١، ٣٤٢، ٤١٣، ٤٣١، ٤٣٥، ٤٤٠، ٤٤٣، ٤٤٩، ٤٤٦، ٥٢٥، ٥٠٩، ٤٧٢، ٤٦٦، ٤٦٢، ٤٥٠، ج ٢/ ١٨٨، ١٨٤.
  2. (٢) وانظر ج ١/ ٢٠٩، ٣٧٥، ٤٣٤، ٤٩٢.
    ج ٢/ ١٨٤، ٢٢٦، ١٩١، ٢٥٩، ٢٣٢، ٢٦٠، ٤٠٧، ٣٩٥، ٤٥٩.
75

ج ٢/ ٢٥٩ - ٢٦٠ (في أنواع التوحيد)، ج ٢/ ٤٨٠ (مقدار أمة النبي ﷺ في الجنة)١.

٤ - ينقل -أحيانًا- بعض الأقوال ولا ينسبها لأحد.

كما في ج ١/ ٢٧٦ حيث بحث مسألة إنزال القرآن، ومسألة اللفظ والمعنى ثم نقل أقوالًا ولم ينسبها لأهلها.

ج ١/ ٤٨٥ ذكر تفسيرًا لقوله تعالى: ﴿وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا﴾ [غافر/ ٣٧] دون نسبته لقائله.

٥ - يسرد الأبيات الكثيرة متتابعة ثم يبدأ في شرحها فيفوت عليه بعضها دون شرح أو توضيح، فتبقى مبهمة.

كما في ج ١/ ٢٣٢ حيث ساق ٤٣ بيتًا ثم شرحها ففات عليه بعضها دون شرح.

وج ٢/ ٣٤٤ ساق ١٦ بيتًا ثم شرح بإيجاز فوت عليه بعض الأبيات دون شرح.

٦ - وإضافة إلى النقطة السابقة فإن الشارح كثيرًا ما يكون كلامه على الأبيات عامّا مجملًا ليس تحليليًّا، فيفهم القارئ المعنى العام للأبيات، أما معاني الأبيات وعباراتها التفصيلية فتبقى غير مفهومة.

كما في ج ١/ ٣٩٠ حيث ساق ٨ أبيات ثم شرحها شرحًا مجملًا دون

  1. (١) وانظر ج ٢/ ٤٨٤، ٤٨٩.
76

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي