٤٨٢مَا فِيهمُ مَنْ قَالَ إنَّ الله فَوقَ العَرْشِ خَارِجَ هَذِهِ الأكْوَانِ
٤٨٣كَلَاّ وَلَا قَالُوا بِأنَّ إلهنَامُتَكَلِّمٌ بِالوَحْيِ والقُرْآنِ
٤٨٤ولأجْلِ هَذَا رَدَّ فِرْعَونٌ عَلَىمُوسَى وَلَمْ يقْدِرْ عَلَى الإيمَانِ
٤٨٥إِذْ قَالَ مُوسَى رَبُّنَا متكَلِّمٌفَوْقَ السَّمَاءِ وإنّه ناداني
٤٨٦وَكَذَا ابْنُ سِينَا لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ وَلَاأتْبَاعُهُ بَلْ صَانَعُوا بدِهَانِ
٤٨٧وَكَذَلِكَ الطُّوسِيُّ لَمَّا أَنْ غَدَاذَا قُدْرَةٍ لَمْ يَخْشَ مِنْ سُلْطَانِ
٤٨٨قَتلَ الخَلِيفَةَ والقُضَاةَ وحَامِلي الْــقُرْآنِ والفُقَهَاءَ فِي البُلْدَانِ
٤٨٩إذْ هُمْ مشَبِّهَةٌ مجَسَّمَةٌ ومَادَانُوا بدِينِ أكَابِر اليُونَانِ
٤٩٠وَلَنَا المَلاحِدَةُ الفُحُولُ أئِمَّةُ التَّــعْطِيلِ والسِّكِّينِ آلُ سِنَانِ
٤٩١وَلَنَا تَصَانِيفٌ بِهَا غَالبْتُمُمِثْلَ الشِّفَا ورَسائِلِ الإخْوَانِ
٤٩٢وَكَذَا الإِشَارَاتُ الَّتِي هِيَ عنْدكُمْقَدْ ضُمِّنَتْ لِقَوَاطِعِ البُرْهَانِ
٤٩٣قَدْ صَرَّحَتْ بالضِّدِّ ممَّا جَاءَ في التَّــوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ
٤٩٤هِيَ عِنْدَكُمْ مِثلُ النُّصُوصِ وفوْقَهَافِي حُجَّةٍ قَطْعِيَّةٍ وبَيَانِ
٤٩٥وإذَا تَحَاكَمْنَا فإنَّ إلَيْهِمُيَقَعُ التَّحَاكُمُ لَا إِلَى القُرْآنِ
٤٩٦إِذْ قَدْ تَسَاعَدْنَا بأنَّ نصُوصَهُلَفظيَّةٌ عُزِلَتْ عَن الإيقَانِ
٤٩٧فَلِذَاكَ حكَّمنَا عَلَيْهِ وأنْتُمُقَوْلَ المُعَلِّمِ أولًا والثَّانِي
٤٩٨يَا وَيْحَ جَهْمٍ وابْنِ دِرْهَمَ والألُىقَالُوا بقَوْلِهمَا مِنَ الخَوَرَانِ
٤٩٩بَقِيَتْ مِنَ التَّشْبِيه فِيهِ بَقيَّةٌنَقَضَتْ قَوَاعِدَهُ مِنَ الأرْكَانِ
٥٠٥يَنْفِي الصَّفَاتِ مَخَافَةَ التَّجْسِيم لَايَلْوي عَلَى خَبَرٍ وَلَا قُرْآنِ
٥٠١ويقُولُ إنَّ اللهَ يَسْمَعُ أوْ يَرَىوَكَذَاكَ يَعْلَمُ سِرَّ كلِّ جَنَانِ
٥٠٢ويقُولُ إنَّ اللهَ قَدْ شاءَ الَّذِيهُوَ كَائِنٌ مِنْ هَذِهِ الأكْوَانِ
٥٠٣وَيقُولُ إنَ الفِعْلَ مَقْدُورٌ لَهُوَالكَوْنَ يَنْسُبُهُ إِلَى الحِدْثَانِ
٥٠٤وبِنَفْيهِ التَّجْسِيمَ يَصْرُخُ فِي الوَرَىواللهِ مَا هَذَانِ يتَّفِقَانِ