وأفضل.
١٣ - يهمل الشارح في كثير من المواضع شرح الألفاظ الغريبة.
كما في ج ١/ ١٢٤ ذكر الناظم ألفاظ جعاجع، فراقع، قعاقع. فقال الشارح: "هذه أسماء أصوات"، ولم يذكر معانيها والفرق بينها ولو راجع كتب اللغة لوجدها محررة١.
وفي ج ٢/ ٢١ قال الناظم: "أمسكت العنان"، ولم يوضح الشارح المراد بها.
١٤ - لا يورد الشارح -غالبًا- أقوال العلماء التي يشير إليها الناظم.
كما في ج ١/ ١٤٠ حيث أشار الناظم إلى قول الإمام ابن حزم في القرآن فلم يورده الشارح بنصه ولم يخرجه من كتب ابن حزم ﵀.
وفي ج ١/ ٢٢٦ أشار الناظم إلى كلام للشيخ عبد القادر الجيلاني ولأبي الوليد بن رشد ولم يسقه الشارح٢.
١٥ - يهمل الشارح ﵀ الإحالات وهي مهمة لربط أجزاء الكتاب بعضها ببعض، وله في الإحالات صورتان:
الأولى: قد يكرر الناظم أحيانًا المسألة فلا يحيل الشارح إلى ما سبق بل لا يشير إلى أنها قد سبقت.
- (١) انظر معانيها في التعليق على البيت رقم ٦٤٨.
- (٢) وانظر ج ١/ ٧٤، ٢٠٦، ٢٧٢.