- قال الحافظ في التقريب١: "صدوق في حديثه لين، يقال تغير بأخَرة".
- وقال الترمذي٢: "صدوق، سمعت محمدًا (يعني البخاري) يقول: كان أحمد وإسحاق والحميدي يحتجون بحديثه".
- وقال العجلي٣: "مدني تابعي ثقة جائز الحديث".
- وقال ابن عدي٤: "روى عنه جماعة من المعروفين الثقات وهو خير من ابن سمعان يكتب حديثه".
وقال ابن عبد البر٥: "هو أوثق من كل من تكلم فيه".
- وقال ابن القيم٦: "صدوق حسن الحديث. وقد احتج به غير واحد من الأئمة".
* فأين الإجماع على ضعفه؟
٤قوله "وقد انفرد عنه القاسم بن عبد الواحد، وعنه قالوا: إنه ممن لا يحتج به".
(١) التقريب ص ٣٢١.
(٢) سير أعلام النبلاء ٦/ ٢٠٥.
(٣) الثقات للعجلي (٢/ ٥٨).
(٤) الكامل لابن عدي (٤/ ١٢٩).
(٥) تهذيب التهذيب (٦/ ١٤).
(٦) مختصر الصواعق ص ٤٠٣.
فهذا أيضا كذب وزور، وعدم أمانة في نقل كلام أهل العلم.
وانظر كلام الأئمة فيه:
- قال الحافظ١: "مقبول" يعني تقبل روايته إذا وجد له متابع أو شاهد.
- وقال الذهبي٢: "وثق".
وقال أبو حاتم٣: "يكتب حديثه".
- وذكره ابن حبان في الثقات.
- وقال ابن القيم٤: "حسن الحديث. وقد احتج به النسائي مع تشدده في الرجال وأن له فيهم شرطًا أشد من شرط مسلم، وحسن الترمذي حديثه، وذكره ابن حبان في الثقات".
المثال السادس:
- قال ابن القيم ﵀٥:
وروى ابن ماجة أن أولهم يصافحه إله العرش ذو الإحسان