"وصاحب القصة لم يكن من فقهاء الصحابة، ولا له سوى هذا الحديث في التحقيق١، بل كان أعرابيًا يتكلم في الصلاة"٢.
* وقال٣ عن "حصين والد عمران"٤:
"وإسلام حصين -صاحب القصة- مختلف فيه٥، ووصفهُ بالثقة الرضا مطلقًا مجازفة، وأقل ما يقال فيه: إنه لم يكن ثقة ولا رضا حين المحادثة على تقدير ثبوت الخبر .. ".
ب - قدحه في أئمة الحديث من أهل السنة ﵏:
وهذا الأمر ليس بغريب على الكوثري وأمثاله ممن كتبهم طافحة بالطعن في أئمة الدين وعلماء الإسلام، وكان على رأسهم أهل الحديث الذين حفظ الله بهم السنة٦.
- (١) وهذا تلبيس من الكوثري فقد أورد له الحافظ في الإصابة بضعة أحاديث (٣/ ٤٣٢).
- (٢) يشير إلى الحديث الذي في مسلم في كتاب المساجد برقم (٥٣٧) وجاء فيه: "بينا أنا أصلي مع رسول الله ﷺ إذ عطس رجل من القوم. فقلت: "يرحمك الله" فرماني القوم بأبصارهم فقلت: واثكل أمياه ما شأنكم تنظرون إليّ فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم ... الحديث).
- (٣) ص ١٢٣.
- (٤) انظر: الإصابة ١/ ٣٣٧، أسد الغابة ٢/ ٢٥.
- (٥) أورد الحافظ في الإصابة (١/ ٣٣٧) طرقًا بأسانيد صحيحة لقصة إسلام حصين ونقل عن الطبراني تصحيحه لبعضها فليرجع إليه.
- (٦) قال الشيخ المعلمي في التنكيل (١/ ١٢): "القسم الثاني في تراجم=