مطلعها:
سقتني حُميّا الحبِّ راحةُ مقلتيوكأسي مُحيّا من عن الحسن جلّت
من أبياتها:
وكل الجهات الست نحوي توجّهتبما تم من نسك وحج وعمرة
لها صلواتي بالمقام أقيمهاوأشهد فيها أنها لي صلت
كلانا مصلٍّ واحد ساجد إلىحقيقته بالجمع في كل سجدة
وما كان لي صلى سواي ولم تكنصلاتي لغيري في أدا كل ركعة
ومنها:
وإن نار بالتنزيل محراب مسجدفما بار بالإنجيل هيكل بيعة
وأسفار توراة الكليم لقومهيناجي بها الأحبار في كل ليلة
وإن خرّ للأحجار في البُدّ عاكففلا وجه للإنكار بالعصبية
إلى أن قال:
وما زاغت الأبصار من كل ملةوما راغت الأفكار في منحلة
وما اختار من للشمس عن غرة صباوإشراقها من نور إسفار غرتي
وإن عبد النارَ المجوسُ وما انطفتكما جاء في الأخبار في ألف حجة
فما قصدوا غيري وإن كان قصدهمسواي وإن لم يظهروا عقد نية