النونية

مطلعها:

سقتني حُميّا الحبِّ راحةُ مقلتيوكأسي مُحيّا من عن الحسن جلّت

من أبياتها:

وكل الجهات الست نحوي توجّهتبما تم من نسك وحج وعمرة
لها صلواتي بالمقام أقيمهاوأشهد فيها أنها لي صلت
كلانا مصلٍّ واحد ساجد إلىحقيقته بالجمع في كل سجدة
وما كان لي صلى سواي ولم تكنصلاتي لغيري في أدا كل ركعة

ومنها:

وإن نار بالتنزيل محراب مسجدفما بار بالإنجيل هيكل بيعة
وأسفار توراة الكليم لقومهيناجي بها الأحبار في كل ليلة
وإن خرّ للأحجار في البُدّ عاكففلا وجه للإنكار بالعصبية

إلى أن قال:

وما زاغت الأبصار من كل ملةوما راغت الأفكار في منحلة
وما اختار من للشمس عن غرة صباوإشراقها من نور إسفار غرتي
وإن عبد النارَ المجوسُ وما انطفتكما جاء في الأخبار في ألف حجة
فما قصدوا غيري وإن كان قصدهمسواي وإن لم يظهروا عقد نية
162

٢ - قصيدة ابن سينا في النفس الإنسانية١:

وهي عشرون بيتًا يقرر فيها مذهب الفلاسفة في النفس.

مطلعها:

هبطتْ إليك من المحلِّ الأرفعِورقاءُ ذاتُ تعزُّز وتمنُّعِ

٣ - القصيدة الأزرية لكاظم الأزري من العراق:

وهي قصيدة تمثل رأي الإمامية في النبوة والإمامة.

وقد ردّ عليها محمود الملاح في (الرزية في القصيدة الأزرية)٢، وذكر أن الذي طبعها ذكر في مقدمتها أنها تبلغ ألف بيت، فأكلت الأرضة جملة منها، وأن الذي بقي منها على التحقيق ٥٨٧ بيت.

ولم أقف على نص القصيدة، ولكني وقفت على ردّ محمود الملاح السابق، وهو يذكر بعض أبياتها ويرد عليها.

من أبياتها:

يقول في وصف علي بن أبي طالب ﵁:

وهو الآية المحيطة في الكونففي عين كل شيء تراها
الفريد الذي مفاتيح علم الــواحد الفرد غيره ما حواها
  1. (١) انظرها في آخر كتاب (ابن سينا والنفس البشرية)، تأليف: ألبير نصري نارد ص ١٠٩.
  2. (٢) مطبوعة سنة ١٣٧٠ هـ في بغداد.
163

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي