وهو طاووس روضة الملك بل ناموسها الأكبر الذي يرعاها
ويقول -قبحه الله- في أبي بكر وعمر ﵄:
لم يجيبا نداءَ أحمدَ إلالأمور مِن كاهنٍ عقلاها
علمًا أن أحمدًا سيليهاوإذا مات أحمدٌ ولياها
٤ - قصائد الصاحب بن عباد١: وهو أبو القاسم إسماعيل بن عباد بن العباس بن أحمد بن إدريس (ت ٣٨٥ هـ)٢:
وأكثرها يقرر فيها مذهب الرفض والاعتزال. ومن أشهرها قصيدته اللامية، وقد جعلها محاورة بينه وبين امرأة تريد منه الغزل، فيجيبها بأن ليس ذلك من همه ولا شغله، ثم جعلها تسأله عن سبيل الرشاد فيجيبها بتقرير مذهب الرفض والاعتزال. وهي ٦٤ بيتًا.
مطلعها:
قالت أبا القاسم استخففتَ بالغزلفقلتُ ما ذاك من همي ولا شغلي
ومن أبياتها:
قالت فما اخترت من دين تفوز بهفقلت إني شيعي ومعتزلي
- (١) انظر: ١ - شرح قصيدة الصاحب بن عباد في أصول الدين للقاضي جعفر بن أحمد البهلولي، اليماني المعتزلي، بتحقيق محمد حسن آل ياسين.
٢ - ديوان الصاحب بن عباد، بتحقيق محمد حسن آل ياسين. - (٢) انظر في ترجمته: سير أعلام النبلاء ١٦/ ٥١١.