النونية
صفات الذات والأفعال طُرًّاقديمات مصونات الزوال

ومنها:

وما القرآن مخلوقًا تعالىكلام الرب عن جنس المقال
ورب العرش فوق العرش لكنبلا وصف التمكن واتصال
وما التشبيه للرحمن وجهًافصن عن ذاك أصناف الأهالي
ولا يمضي على الديان وقتوأزمان وأحوال بحال

١٠ - الخريدة البهية في العقائد السنية، لأحمد الدردير العدوي المالكي الخلوتي (ت ١٢٠١ هـ)١.

وهي في المذهب الأشعري، وقد شرحها الناظم نفسه، وهناك حاشية عليها لمحمد أبو السعود صالح السباعي.

وتبلغ أبياتها ٧١ بيتًا.

مطلعها:

يقول راجي رحمة القديرأي أحمد المعروف بالدردير
الحمد لله العلي الواحدالعالم الفرد الغني المساجد

من أبياتها:

فهو الجليل والجميل والوليوالطاهر القدوس والرب العلي
  1. (١) انظر ترجمته في: الأعلام ١/ ٢٤٤.
170
منزه عن الحلول والجههوالاتصال الانفصال والسفه
ثم المعاني سبعة للرائيأي علمه المحيط بالأشياء
حياته وقدرة إرادهوكل شيء كائن أراده
وإن يكن بضده قد أمرافالقصد غير الأمر فاطرح المرا
فقد علمت أربعًا أقسامًافي الكائنات فاحفظ المقاما
كلامه والسمع والأبصارفهو الإله الفاعل المختار

٣ - الموازنة بين النونية وغيرها من المنظومات:

قد سبق تقرير ما تحظى به النونية من قدر عظيم، ومكانة عالية، وما تشمله من مادة علمية واسعة تجعلها مرجعًا مهمًا في أبواب الاعتقاد والرد على أهل الزيغ والضلال، بنظم محبب للنفوس ومشوق للأذهان، فكانت فريدة في هذا الباب، لها سبق ظاهر على غيرها من المنظومات في سعة التفصيل والبيان.

وحين نوازن بين نونية الإمام ابن القيم وغيرها من المنظومات فإن تميزها يظهر في أمور منها:

١ - كثرة الأبيات، حيث تقرب من ستة آلاف بيت، ولا تكاد تجد منظومة في موضوعها تقرب من هذا العدد، فضلًا عن أن تساويه.

٢ - التوسع في تقرير المسائل الاعتقادية التي تبحثها، والتفصيل في بيانها، وجمع الأدلة الشرعية والعقلية لها، وخاصة فيما يتعلق بأسماء الله تعالى وصفاته وأفعاله.

171

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي