٦٥٩وَكَذَا كَلَامٌ مِنْ سِوى مُتكلِّمٍأيضًا مُحَالٌ ليسَ في إمْكَانِ
٦٦٠إلا لِمَنْ قَامَ الكَلَامُ بِهِ فَذَاكَ كَلَامُه المعقُولُ للإنسان
٦٦١أيكونُ حَيٌّ سامعًا أو مُبْصِرًامن غيرِ مَا سَمْعٍ وغَيرِ عِيَانِ
٦٦٢والسَّمعُ والإبْصارُ قَامَ بغيرِهِهذا المُحَالُ وواضحُ البُهْتَانِ
٦٦٣وكَذا مريدٌ والإرَادَةُ لَم تَكنْوصْفًا لهُ هذَا من الهَذَيَانِ
٦٦٤وَكذَا قدِيرٌ ما لَهُ من قُدرةٍقامتْ بِهِ منْ واضحِ البُطْلَانِ
٦٦٥واللهُ ﷻ متكلِّمٌبالنَّقلِ والمعقُولِ والبرهَانِ
٦٦٦قد أجمعَتْ رُسُلُ الإله عَلَيه لَميُنكِره من أتْبَاعِهِم رَجُلَانِ
٦٦٧فكلامُهُ حقًا يَقُوم بِهِ وإلّام لَم يَكُنْ مُتكلِّمًا بقُرَانِ
٦٦٨واللهُ قَالَ وقَائِلٌ وكذا يقُولُ الحَقَّ ليسَ كَلامُهُ بالفَانِي
٦٦٩ويُكلِّمُ الثَّقَلَينِ يومَ معَادِهِمحَقًّا فيَسمعُ قولَهُ الثَّقَلَانِ
٦٧٠وكذا يكلِّمُ حِزْبَهُ فِي جَنَّةِ الْــحَيَوانِ بالتسليمِ والرِّضوان
٦٧١وَكَذَا يكلِّمُ رُسْلَهُ يومَ اللِّقَاحقًا فيسألُهُم عن التِّبْيَانِ
٦٧٢ويُراجِعُ التكليمَ ﷻوقتَ الجِدَالِ لَهُ من الإنسَانِ
٦٧٣ويُكلِّمُ الكُفَّارَ في العَرَصَاتِ تَوْبِيخًا وتَقْرِيعًا بلا غُفْرَانِ
٦٧٤ويُكلِّمُ الكُفّارَ أيضًا في الجَحِيــمِ أَنِ اخْسَؤوا فِيهَا بكُلِّ هَوَانِ
٦٧٥واللهُ قدْ نَادَى الكَليمَ وقَبلَهُسَمِعَ النِّدا في الجَنَّةِ الأَبَوَانِ
٦٧٦وأتَى النِّدا في تِسعِ آياتٍ لَهُوَصْفًا فرَاجِعْهَا مِنَ القُرآنِ
٦٧٧وكَذَا يُكلِّمُ جَبرَئيلَ بِأَمْرِهِحَتَّى ينفِّذَهُ بكلِّ مَكَانِ
٦٧٨واذكُرْ حدِيثًا في صَحيحِ محمَّدٍذَاكَ البُخَارِيِّ العظيمِ الشَّانِ
٦٧٩فِيهِ نِداءُ اللهِ يومَ معَادِنَابالصَّوتِ يبلغُ قَاصيًا والدَّانِي
٦٨٠هَبْ أنَّ هَذَا اللفظَ لَيْسَ بثَابِتٍبَلْ ذِكْرُهُ مَعَ حَذْفِهِ سِيَّانِ
٦٨١وَرَواهُ عِنْدَكُمُ البُخَارِيُّ المجَسَّــمُ بَلْ رَوَاهُ مجَسِّمٌ فوقَانِي