الصفات هو الاتفاق عليها. فقال: "ولما كانت صفاته تعالى منها ما اتفق عليه كالصفات السبع، ومنها ما اختلف فيه كصفات فعله تعالى ورحمته وغضبه ونحوها، بدأ بما اتفق عليه فيها، وهي السبع صفات الثبوتية .. "١.
ولا يُفهم من هذا أن الناظم لا يثبت غيرها، ولكن المأخذ أنه جعل مخالفة أهل الكلام لأهل السنة فيما يثبتونه من الصفات معتبرة.
أما في نونية ابن القيم فلا اعتبار لأي مخالفة لأهل الكلام في صفات البارئ ﵎، ونرى ذكر الصفات فيها مفصلًا كما هو منهج القرآن الكريم في تقريرها.
وقد عقد الإمام ابن القيم في النونية فصلًا كاملًا ذكر فيه كثيرًا من أسماء الله تعالى وصفاته، وتكلم عن معانيها٢.
د - قوله في كلام الله تعالى:
فقوله "قديم" مبني على اعتقاد أزلية صفات الأفعال: نوعها
- (١) لوامع الأنوار ١/ ١٣٠.
- (٢) البيت رقم ٣٢٢٣ وما بعده.
- (٣) لوامع الأنوار ١/ ١٣٠. ويلحق به قوله (١/ ٤٣٩):
ففعلنا نحو الركوع محدث ... وكل قرآن قديم فابحثوا