٧١٥مِنْ أَلْفِ وَجْهٍ أوْ قَرِيبِ الألفِ يُحْــصِيها الذي يُعْنَى بِهَذَا الشَّانِ
٧١٦فيكُونُ كلُّ كَلامِ هَذَا الخَلْقِ عَيْــنَ كَلَامهِ سُبْحَانَ ذِي السُّلْطَانِ
٧١٧إِذْ كَانَ مَنْسُوبًا إِلَيهِ كَلَامُهُخَلْقًا كَبَيتِ اللهِ ذِي الأرْكَانِ
٧١٨هَذَا ولَازِمُ قَولِكُم قَدْ قَالَهُذُو الاتِّحَادِ مصرِّحًا بِبَيَانِ
٧١٩حَذَرَ التناقُضِ إذْ تَنَاقَضْتُم وَلَــكِنْ طرْدُهُ في غايَةِ الكُفْرَانِ
٧٢٠فلَئِنْ زَعمْتُم أنَّ تَخْصِيصَ القُرَانِ كَبيتِهِ وكِلَاهُمَا خَلْقَانِ
٧٢١فيقالُ ذا التخصِيصُ لا ينْفِي العُمومَ كرَبِّ ذِي الأكْوَانِ
٧٢٢ويقالُ ربُّ العَرْشِ أَيْضًا، هَكَذَاتَخْصِيصُهُ لإضَافَةِ القرآنِ
٧٢٣لَا يَمنَعُ التَّعْميمَ في البَاقِي وذَافي غايةِ الإِيضاحِ والتبيَانِ
فصلٌ في التَّفريقِ بين الخلقِ والأمْرِ
٧٢٤وَلَقدْ أتَى الفُرقَانُ بَينَ الخَلْقِ والْـأَمْرِ الصَّريحُ وذَاكَ في الفُرْقَانِ
٧٢٥وكِلَاهُمَا عِنْد المُنَازعِ واحِدٌوالكُلُّ خَلقٌ مَا هُنَا شَيئَانِ
٧٢٦والعَطْفُ عندَهُمُ كعَطْفِ الفَردِ مِنْنَوعٍ عَلَيهِ وذَاكَ فِي القُرآنِ
٧٢٧فيقالُ هَذَا ذُو امْتِنَاعٍ ظَاهِرٍفي آيةِ التَّفْرِيقِ ذُو تبيَانِ
٧٢٨فاللهُ بعدَ الخَلْقِ أخبرَ أنَّهَاقدْ سُخِّرَتْ بالأمْرِ للجَرَيَانِ
٧٢٩وأبانَ عَنْ تَسْخِيرِهَا سُبْحَانهُبالأمْرِ بَعْدَ الخَلْقِ بالتِّبيَانِ
٧٣٠والأَمْرُ إِمَّا مَصْدَرٌ أَوْ كَانَ مَفْــعُولًا هُمَا فِي ذَاكَ مُستوِيانِ
٧٣١مَأْمُورُهُ هُوَ قَابلٌ لِلأَمْرِ كَالْــمَصْنُوعِ قَابِلِ صَنْعةِ الرَّحْمنِ
٧٣٢فإذا انتَفَى الأمرُ انتفَى المأمُورُ كالــمَخلُوقِ يُنْفَى لانْتفَا الحِدْثَانِ