البيت، أمّا الزيادة أو النقصان في الوزن فلها نظائر متعددة في هذه المنظومة. وانظر أيضًا ق ٨٨/ أ، ١٠٢/ أ، ١١٦/ أ.
بالإضافة إلى هذه التصحيحات علّق في حاشية النسخة جميع الأبيات التي وجدها في النسخ الأخرى وخلت منها هذه النسخة، وكتب في آخرها علامة صح، كأنها ساقطة من هذه النسخة، وهي ليست ساقطة، بل الظاهر أن الناظم أسقطها من النسخة الأخيرة.
النسخة الثالثة (ب):
هذه النسخة محفوظة في مكتبة برلين بألمانيا. ولها فُلَيم (ميكروفيلم) بالمكتبة المركزية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض برقم ٧٠٨٧. وهي في ١٧ كرّاسًا و١٦٦ ورقة. تتراوح الأسطر في كل صفحة بين ١٧ و٢٠ سطرًا. ومن الورقة ١٢٠ بدأ الناسخ يكتب الأبيات في الحاشية اليسرى أيضًا من كل صفحة في طولها. اسم ناسخها: إسماعيل بن حاجي، وهو فقيه شافعي من علماء بغداد، قدم دمشق في حدود السبعين ودرّس في المدرسة العينية وغيرها. وتوفي سنة ٧٩٢ هـ١.
وتاريخ نسخها: مستهل ذي القعدة من سنة ٧٧٠ هـ كما جاءت في خاتمتها:
"نجزت الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية. علّقها لنفسه إسماعيل بن حاجي عفا الله عنه بمنّه وكرمه. وكان الفراغ في مستهل
(١) انظر ترجمته في الدرر الكامنة ١: ٣٦٥، وشذرات الذهب ٣: ٣٢٣.
ذي القعدة من سنة سبعين وسبعمائة. والحمد لله وحده وصلواته على محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا".
لم يذكر الناسخ شيئًا عن الأصل الذي نقل منه نسخته، غير أنها نسخة كاملة بخط نسخي واضح. وقوبلت على أصلها كما يعرف من البلاغات والتصحيحات الموجودة في ق ٧/ أ، ١١/ أ، ١٢/ أ، ١٦/ ب، ١٨/ أ، ٤٤/ أ، ٥١/ أوغيرها. وفيها إشارات قليلة تدل على أنها قوبلت بنسخة أخرى أيضًا.
النسخة الرابعة (د):
من مخطوطات الخزانة التيمورية، في دار الكتب المصرية والوثائق القومية برقم ١٧٠ عقائد تيمور، وهي في ١٥٧ ورقة، وعدد الأسطر في كل صفحة ٢٠ سطرًا. كتبها محمد بن أحمد بن الحسين الشافعي بمدرسة ابن الجوزي بدمشق سنة ٧٦٨ هـ.
النسخة بخط النسخ، ومقابلة على أصلها، وعناوين الفصول مكتوبة بالحمرة ولذلك لم تتضح في التصوير. وقد ضاعت الورقة الأولى منها فاستكملت بخط متأخر. وعلى النسخة آثار البلل في مواضع مختلفة. وختمت النسخة بالعبارة الآتية.
"نجزت الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية بحمد الله وحسن توفيقه يوم الاثنين رابع عشرين رمضان المعظم سنة ثمان وستين وسبعمائة على يد العبد الفقير إلى رحمة ربه محمد بن أحمد بن الحسين الشافعي بدمشق بمدرسة ابن الجوزي بدمشق المحروسة".