ذي القعدة من سنة سبعين وسبعمائة. والحمد لله وحده وصلواته على محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا".
لم يذكر الناسخ شيئًا عن الأصل الذي نقل منه نسخته، غير أنها نسخة كاملة بخط نسخي واضح. وقوبلت على أصلها كما يعرف من البلاغات والتصحيحات الموجودة في ق ٧/ أ، ١١/ أ، ١٢/ أ، ١٦/ ب، ١٨/ أ، ٤٤/ أ، ٥١/ أوغيرها. وفيها إشارات قليلة تدل على أنها قوبلت بنسخة أخرى أيضًا.
النسخة الرابعة (د):
من مخطوطات الخزانة التيمورية، في دار الكتب المصرية والوثائق القومية برقم ١٧٠ عقائد تيمور، وهي في ١٥٧ ورقة، وعدد الأسطر في كل صفحة ٢٠ سطرًا. كتبها محمد بن أحمد بن الحسين الشافعي بمدرسة ابن الجوزي بدمشق سنة ٧٦٨ هـ.
النسخة بخط النسخ، ومقابلة على أصلها، وعناوين الفصول مكتوبة بالحمرة ولذلك لم تتضح في التصوير. وقد ضاعت الورقة الأولى منها فاستكملت بخط متأخر. وعلى النسخة آثار البلل في مواضع مختلفة. وختمت النسخة بالعبارة الآتية.
"نجزت الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية بحمد الله وحسن توفيقه يوم الاثنين رابع عشرين رمضان المعظم سنة ثمان وستين وسبعمائة على يد العبد الفقير إلى رحمة ربه محمد بن أحمد بن الحسين الشافعي بدمشق بمدرسة ابن الجوزي بدمشق المحروسة".
وعليها عبارة تملك نصّها: الحمد لله رب العالمين. ساقته مقادير الملك إلى ملك الفقير زين العابدين بن عبد الكريم الجراعي سنة ١١٥٨ في غرة جمادى أول (كذا) " وتحت هذه العبارة ستة أبيات في تقريظ الكتاب.
هذه النسخة كتبت بدمشق بعد وفاة الناظم فيها بسبعة عشر عامًا، ولكنها لم تنقل عن أصل قريب من نسخة المؤلف، بل لم يشر الناسخ البتة إلى النسخة التي نقل منها.
النسخة الخامسة (ظ):
هذه النسخة محفوظة في دار الكتب الظاهرية بدمشق ورقمها ٢٩٧٣/ ن. ويوجد لها مصورة بالمكتبة المركزية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم ٢٩٩٣/ ف. وهي في الأصل جزء من "الكواكب الدراري في ترتيب مسند الإمام أحمد على أبواب البخاري" لأبي الحسن علي بن حسين بن عروة المعروف بابن زكنون (قبل ٧٦٠ - ٨٣٨ هـ)١. وقد ورد في صفحة العنوان من هذه النسخة: "وقف علي ابن زكنون"، كما جاء في آخرها: "آخر المجلد الخمسون (كذا) من الكواكب الدراري والحمد لله رب العالمين. . . يتلوه إن شاء الله تعالى قول الشيخ شمس الدين أيضًا في كتاب الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة ... ".
وقد وقف ابن زكنون مكتبته بعد موته على المدرسة العمرية