النونية

نواصب١، ولا نكذّب بقدر الله تعالى ونجحد كمال مشيئته وقدرته لتسمية القدرية٢ لنا مُجْبِرة٣،

  1. = رسول الله ﷺ ويتنقصونهم حتى صار هذا الوصف علمًا عليهم. انظر مقالات الإسلاميين ١/ ٨٨، البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان ص ٣٦، الملل والنحل ١/ ١٤٤، أصول مذهب الشيعة للقفاري ١/ ١٠٧، عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام لناصر الشيخ ٣/ ٨٩٢، بذل المجهود في إثبات مشابهة الرافضة لليهود لعبد الله الجميلي ١/ ٨٥، مسألة التقريب بين السنة والشيعة للقفاري ١/ ١١٩.
  2. (١) النَّواصبُ: مأخوذ من النصب وهي لغةً: إعلان العداوة، يقال ناصبه الشر والبغض: أظهره، واصطلاحًا: هم قوم يتدينون ببغض علي ﵁ وهم على النقيض من الروافض، والشيعة يسمون من قدم أبا بكر وعمر على علي في الخلافة ناصبيًّا. انظر تاج العروس للزبيدي ٤٨٧، أساس البلاغة للزمخشري ص ٦٣٥، مجموع فتاوى شيخ الإسلام ٢٥/ ٣٠١. عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام ٣/ ١٢٠٣، الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ليوسف البحراني (ت ١١٨٣ هـ) ج ١٠/ ٣٦٠.
  3. (٢) القَدَريّة: سموا بذلك لإنكارهم القدر وهم يزعمون أن العبد هو الذي يخلق فعله استقلالًا، فأثبتوا خالقًا مع الله، فأشبهوا بذلك المجوس، لأن المجوس قالوا بإثبات خالقين: النور والظلمة، وأول القدرية هو على الأرجح معبد الجهني المقتول سنة ٨٠ هـ، وتبعه على ذلك غيلان بن مسلم الدمشقي المقتول في عهد عبد الملك بن مروان، والقدرية يزعمون أن الله لا يقدر على مقدوراتِ غيره، وهذا هو مذهب المعتزلة في القدر. انظر الملل والنحل للشهرستاني ١/ ٥٤، البرهان في عقائد أهل الأديان ص ٢٦، الفرق بين الفرق ص ٧٠، شرح صحيح مسلم للنووي ١/ ١٥٠ - ١٥١.
  4. (٣) المُجْبِرَة: هم الجبرية وسمّوا بذلك نسبة إلى الجبر، فهم لا يثبتون للعبد =
25

ولا١ نجحد صفاتِ ربنا ﵎٢ لتسمية الجهمية٣ والمعتزلة٤

  1. = فعلًا ولا قدرة على الفعل أصلًا، بل يضيفون الفعل إلى الله تعالى، والعبد عندهم لا فعل له فهو كالريشة في مهب الريح وحركاته كحركات المرتعش ليس له إرادة ولا قدرة على الفعل وممن قال بذلك: الجهم بن صفوان. والجبرية أصناف: الجبرية الخالصة: وهي التي لا تثبت للعبد فعلًا ولا قدرة على الفعل أصلًا، والجبرية المتوسطة: وهي التي تثبت للعبد قدرة غير مؤثرة. انظر تفاصيل مذهبهم في الملل والنحل للشهرستاني ١/ ١٠٨، الفرق بين الفرق ١٢٦ - ١٣٠، اعتقادات فرق المسلمين والمشركين للرازي ص ١٠٣.
  2. (١) في ح، طع: "فلا".
  3. (٢) في الأصل وف: "ربنا لتسمية".
  4. (٣) الجَهْميّة: سُمّوا بذلك نسبة إلى جهم بن صفوان الذي قتله سلم بن أحوز سنة ١٢٨ هـ. وقد تطلق الجهمية أحيانًا بالمعنى الخاص ويقصد بها متابعو جهم بن صفوان على آرائه، وقد تطلق بالمعنى العام ويقصد بها نفاة الصفات عامة -وهو الأغلب- والجهمية يقولون بنفي الأسماء والصفات عن الله تعالى، وأن الجنة والنار تبيدان وتفنيان، وأن الإيمان هو المعرفة فقط والكفر هو الجهل بالله فقط، وأن الفاعل هو الله وحده والإنسان مجبور على أفعاله، وأن الناس إنما تنسب أفعالهم إليهم مجازًا. ومن أصولهم: تقديم العقل على النقل، كما قالوا بخلق القرآن، وقيل إن الجهمية لا تعتبر فرقة قائمة بذاتها كالمعتزلة، ولذا لم تذكر كفرقة عند كثير ممن كتب في الملل والنحل وإنما تذكر ضمن فرق المعتزلة أو المرجئة. انظر الفصل في الملل والنحل لابن حزم ٤/ ٢٠٤، الملل والنحل للشهرستاني ١/ ٢٧ - ١٣٠، البرهان في عقائد أهل الأديان ١٧ - ١٨، مقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري ١/ ٣٣٨.
  5. (٤) المعتزلة: هم أتباع واصل بن عطاء الغزال وعمرو بن عبيد سموا بذلك لاعتزالهم الحسن البصري لما اختلفوا معه في حكم مرتكب الكبيرة في أوائل =
26

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي