٢٨ - الخففان: بالفتح، اضطراب الشيء العريض يقال راياتهم تخفِق وتختفق، وقال الأزهري: خفقت الريح خفقانًا، وهو حفيفها أي دويّ جريها قال الشاعر: كأن هُوِيَّها خفقانُ ريحٍ ... خريقٍ بين أعلامٍ طوالِ وريح خيفَق: سريعة. اللسان ١٠/ ٨٠، ٨١، ومراد الناظم ﵀ أن هذه الزائرة لشدة شوقها سارت مسيرًا سريعًا حثيثًا إليه، ولم تحتج إلى دليل يرشدها إلى الطريق. ٣٠ - نَعمان: هو نعمان الأراك، وهو واد فحل من الأودية التي تحيط بمكة، ويبعد عنها (٢٤ كيلًا) شرقًا تقريبًا فإذا اجتمع مع عرنة مر على حدود الحرم على بعد (١٢ كيلًا)، جنوب مكة. معجم ما استعجم ص ١٣١٦، معجم البلدان ٥/ ٣٣٩، أودية مكة ص ٣٠. ٣١ - كذا ضبط البيت في ف، على أن "دليل" خبر مقدّم لكان، و"سعد" اسمها؛ خلافًا لضبطه في د. (ص). سعد السعود: من كواكب الجوزاء، وهما كوكبان أحدهما نير والآخر دونه، وقيل له سعد السعود لتيمنهم به، وطلوعه لاثنتي عشرة ليلة تمضي من شباط وسقوطه لأربع عشرة تمضي من آب، يقول ساجع العرب: (إذا طلع سعد السعود، نضر العود، ولانت الجلود، وذاب كل مجمود، وكره الناس في الشمس القعود). الأنواء في مواسم العرب لابن قتيبة ص ٨٢، الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب ص ٢٨، ٢٤، المخصص لابن سيده ٩/ ١٦، الأزمنة والأمكنة للمرزوقي ١/ ١٩٥. الدبران: كوكب أحمر منير يتلو الثريا ويسمى تابع النجم وتالي النجم، وباستدباره الثريا سُمّي دبرانًا، ونوؤه ثلاث ليال، ويقال: ليلة، وكان العرب يبغضونه. الأنواء في مواسم العرب ص ٤١، الأزمنة لقطرب ص ٢٥، المخصص ٩/ ١٠، والأزمنة للمرزوقي ١/ ١٨٨.
٣٢[وَرَدَتْ جِفَارَ الدَمْع وهي غَزِيرَةٌفَلِذَاك مَا احتَاجَتْ وُرُودَ الضَّانِ]
٣٧وَتحَدّثَتْ عِندِي حَديثًا خِلْتُهصِدْقًا وقَد كَذَبتْ به العَينَانِ
٣٢ - الجِفار: جمع جُفْرة، وهي الحفرة الواسعة المستديرة. اللسان ٤/ ١٤٣. - قوله: "ورود الضان": قال الشيخ محمد خليل هراس في معنى ذلك: أنها وردت آبار الدمع غزارًا فاكتفت بها عن كل ورد سواها". شرح النونية ١/ ٢٠. [وكلمة "الضان" كتبت بالصاد المهملة والياء (الصاني) في د، ظ، وبدون ياء في ف، وذكر أن في نسخة بالمعجمة] (ص). - لم يرد هذا البيت في المتن إلا في د. وفي غيرها كتب في الحاشية. أما في الأصل وف، فكتب بخط مختلف عن خط النسخ والمقابلة، ومن غير علامة صح في آخره. ويبدو لي والله أعلم أنه من الأبيات المنسوخة. (ص). ٣٣ - مراد الناظم ﵀ بيان شدة شوق هذه الزائرة، وأنها لشدة شوقها ما احتاجت إلى ركوب دابة تنقلها ولا إلى حمل زاد من طعام وشراب لتتغذى به، وإنما حملها هواها وحبها لهذا الحبيب واغتنت بذكره وقرب وصله عن الطعام والشراب. ٣٤ - ب: "غدت بزورتها"، تصحيف. "ملتقى الأجفان": يعني: أن هذا اللقاء حصل في المنام. - س، ط: "يفجأ" بالتحتية. ٣٦ - النقاب: القناع على مارن الأنف. اللسان ١/ ٧٦٨. ٣٧ - طع: "فتحدثت". خِلته: ظننته. - لأنه لم يكن لقاء في الحقيقة وإنما في المنام. قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن عند كلامه على هذا البيت: "المقصود نوم الغفلة لا نوم الجسم" ق ١٤.