٩٢٣بِدَوامِ هَذَا العَالَم المشْهُودِ والـأَرْوَاحِ فِي أزَلٍ وَليْسَ بفَانِ
٩٢٤هَذِي مَقَالَاتُ المَلاحِدَةِ الأُلىكَفَرُوا بخَالِقِ هَذِهِ الأكْوَانِ
٩٢٥وَأتَى ابنُ سِينَا بَعْدَ ذَاكَ مُصانِعًاللمسْلِمِينَ فقَالَ بالإمْكَانِ
٩٢٦لكنَّهُ الأَزَليُّ لَيْسَ بمُحْدَثٍمَا كَانَ معْدُومًا ولَا هُوَ فَانِ
٩٢٧وأتَى بِصُلْحٍ بَيْنَ طَائِفَتَيْنِ بَيْــنَهُمَا الحُرُوبُ ومَا هُمَا سِلْمَان
٩٢٨أنَّى يكُونُ المسْلِمُونَ وَشيعَةُ الْــيُونَانِ صُلْحًا قَطُّ فِي الإيمَانِ؟
٩٢٩والسَّيْفُ بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ وبَيْنَهُمْوالحَرْبُ بَيْنَهُمُ فحَرْبُ عَوَانِ
٩٣٠وَلذا أتَى الطُّوسِيُّ بالحَرْبِ الصَّرِيــحِ بصَارِمٍ مِنهُ وسَلِّ لِسَانِ
٩٣١وأتَى إلى الإِسْلَام يهْدِمُ أصْلَهُمِنْ أُسِّهِ وقواعِدِ البُنْيَانِ
٩٣٢عَمَرَ المدَارِسَ للفَلاسِفَةِ الأُلَىكَفَرُوا بِدِين الله والقُرآنِ
٩٣٣وأَتَى إِلى أوْقَافِ أهْلِ الدِّينِ ينْــقُلُهَا إليْهم فِعْلَ ذِي أضغانِ
٩٣٤وأرَادَ تَحْوِيلَ الإِشَارَات التيهِيَ لابْنِ سِينَا مَوْضِعَ الفُرْقَانِ
٩٣٥وَأرَادَ تَحْوِيلَ الشَّرِيعَةِ بالنَّوَامِيسِ التِي كانتْ لدى اليُونَانِ
٩٣٦لَكِنَّه عَلِمَ اللَّعِينُ بأنَّ هَــذَا لَيْسَ فِي المقْدُورِ والإِمْكانِ
٩٣٧إلَّا إذَا قَتَل الخلِيفَةَ والقُضَاةَ وسَائِرَ الفُقَهَاءِ فِي البُلْدَانِ
٩٣٨فَسَعَى لِذَاكَ وَسَاعَدَ المقْدُورُ بالْـأمْرِ الَّذِي هُوَ حِكْمَةُ الرحْمنِ
٩٣٩فأشَارَ أنْ يَضَعَ التَّتَارُ سُيُوفَهُمْفِي عَسْكَرِ الإيمَانِ والقُرْآنِ
٩٤٠لَكِنَّهُمْ يُبْقُونَ أَهْلَ صَنائِعِ الدُّنْيَا لأجْلِ مَصالحِ الأَبْدَانِ
٩٤١فَغَدَا عَلَى سَيْفِ التَّتَارِ الألفُ فِيمِثْلٍ لَهَا مَضْرُوبَةً بِوِزَانِ
٩٤٢وَكَذَا ثَمَانِ مِئِينِهَا فِي أَلْفِهَامَضْرُوبَةً بالعَدِّ والحُسْبَانِ
٩٤٣حَتَّى بَكَى الإسْلامَ أعدَاهُ اليَهُودُ كَذَا المجوسُ وَعَابِدوُ الصُّلْبَانِ
٩٤٤فشَفَى اللَّعينُ النَّفْسَ مِنْ حِزْبِ الرَّسُولِ وَعَسْكَرِ الإِيمَانِ والقُرْآنِ
٩٤٥وَبِوُدِّهِ لَوْ كَانَ فِي أحُدٍ وَقَدْشَهدَ الوَقيعَةَ مَعْ أبي سُفْيَانِ