٩٤٦لأقَرَّ أعْيُنَهُمْ وأوْفَى نَذْرَهُأَوْ أَنْ يُرَى مُتَمزِّقَ اللُّحْمَانِ
٩٤٧وَشَوَاهدُ الإحْدَاثِ ظَاهِرَةٌ عَلَىذَا العَالَمِ المخْلُوقِ بالبُرْهَانِ
٩٤٨وأَدِلَّةُ التَّوحِيدِ تَشْهَدُ كُلُّهَابحُدُوثِ كُلٍّ مَا سِوَى الرحْمنِ
٩٤٩لَوْ كَانَ غيرُ اللهِ ﷻمَعَهُ قَدِيمًا كَانَ ربًّا ثَاني
٩٥٠أو كَانَ عَنْ رَبِّ العُلى مُسْتَغْنيًافيكونُ حِينَئِذٍ لَنَا ربَّانِ
٩٥١والرَّبُّ باسْتِقْلَالِهِ متَوحِّدٌأفَممْكِنٌ أنْ يَسْتَقِلَّ اثْنَانِ؟
٩٥٢لَوْ كَانَ ذَاكَ تَنَافَيا وتَسَاقَطافإذَا هُمَا عَدَمَانِ مُمْتَنِعَانِ
٩٥٣والقَهْرُ والتَّوحِيدُ يشْهَدُ مِنْهُمَاكُلٌّ لِصَاحِبِه هُمَا عِدْلَانِ
٩٥٤ولِذَلِكَ اقْتَرَنَا جَمِيعًا فِي صِفَاتِ اللهِ فانْظُرْ ذَاكَ فِي القُرْآنِ
٩٥٥فَالوَاحِدُ القَهَّارُ حَقًّا لَيْسَ فِي الْـإمْكَانِ أنْ تَحْظَى بِهِ ذَاتَانِ
فصلٌ في اعتراضِهمْ على القولِ بدوامِ فاعليَّةِ الرَّبِّ وكلامِهِ والانفصالِ عنْهُ
٩٥٦فَلَئِنْ زَعَمْتُمْ أنَّ ذَاكَ تَسَلْسُلٌقُلْنا صَدقْتُمْ وَهْو ذو إمْكَانِ
٩٥٧كتَسَلْسُلِ التَّأثيرِ في مسْتَقْبَلٍهَلْ بينَ ذَيْنِكَ قطُّ مِنْ فُرْقَانِ؟
٩٥٨واللهِ مَا افْتَرَقَا لِذِي عَقْلٍ وَلانَقْلٍ وَلَا نَظَرٍ وَلَا بُرْهَانِ
٩٥٩في سَلْبِ إمكَانٍ وَلَا فِي ضِدِّههَذِي العُقُولُ ونَحْنُ ذُو أذهَانِ
٩٦٠فلْيَأتِ بالفُرْقَانِ مَنْ هُوَ فَارِقٌفَرْقًا يَبِينُ لِصالحِ الأذْهَانِ
٩٦١وَلذاك سَوَّى الجَهْمُ بَيْنَهُما كَذَا الْــعَلَّافُ فِي الإنكَارِ والبُطْلان
٩٦٢وَلأَجْلِ ذَا حَكَمَا بحُكْمٍ باطِلٍقَطْعًا عَلَى الجَنَّاتِ والنِّيرَانِ