= - يعني: أن صاحب الباطل لا يجرؤ على إثبات حجته وتقوية عبارته كصاحب الحق والبرهان بل يغلبه الجبن والخور. ٣٧٤ - النحاتة: ما نحت أي نشر وقشر من الخشب، وهي البراية. اللسان ٢/ ٩٧ - ٩٨، يعني: أن أهل الحق يسلكون في إثبات مذهبهم منهج الكتاب والسنة ويستدلون بالوحي المنزل، أما أهل الباطل فيعتمدون على عقولهم الناقصة ونحاتة أفكارهم ويأتون بكناسة الحجج والبراهين لإثبات مذاهبهم. ٣٧٥ - س: "مجسمة مشبهة"، وقد تقدم تعريف المشبهة والمجسمة في التعليق على المقدمة. - هذا هو جواب أصحاب جهم وحزب جنكسخان لهذا الركب الذي سألهم عن أهل السنة والجماعة. وقد تقدم أن أهل البدع يلمزون أهل السنة المثبتين للصفات على مراد الله ورسوله بألفاظ شنيعة تنفر الناس عنهم. وتقدم قول الناظم ﵀ في المقدمة النثرية: "ولا نجحد صفات ربنا ﵎ لتسمية الجهمية والمعتزلة لنا مجسمة مشبهة حشوية". وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "كما يسمي نفاة الصفات لمثبتيها مشبهة ومجسمة حتى سموا جميع المثبتة للصفات مشبهة ومجسمة وحشوية" وقال أثناء كلامه عن حال أحد المعتزلة لما تاب ورجع إلى المذهب الحق: "فلما فتح الله تعالى عليه بذلك قال: والله ما الحق إلا فيما عليه هؤلاء الحشوية والمجسمة وكان هذا الشيخ الكبير إذا قيل له: من قال: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ٥﴾[طه: ٥] فهو مجسم يقول: فخذ أني حينئذ مجسم". درء تعارض العقل والنقل ٤/ ١٤٨، ٧/ ٤٣٢.
٣٧٦ - ح، ط: "كبيرًا". أما الأصل فلم ينقط فيه الحرف الثاني. ٣٨٠ - ب، د، ط: "أنفذوا"، وهو تصحيف. وأنفدوا، أي: أفنَوا. ٣٨١ - من الأصل وف. وفي غيرهما: "ابتليت". يعني: إذا شرع أهل الحق والسنة في إقامة حججهم من الكتاب والسنة، ولم تجد لك مخلصًا ولا مفرًا فغالطهم .. وتقدم التفصيل في معنى التأويل في التعليق على المقدمة. ٣٨٢ - أخبار الآحاد جمع خبر الواحد، وهو لغة: ما يرويه شخص واحد، واصطلاحًا: ما لم يجمع شروط المتواتر. انظر نزهة النظر ص ٨، فتح الباري ١٣/ ٢٣٣. الكفاية في علوم الرواية للخطيب البغدادي ١٦، السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي للدكتور مصطفى السباعي ص ١٦٧. يشير الناظم ﵀ إلى أن أهل البدع قد أعدوا لدفع الاستدلال بالكتاب والسنة أصلين: الأول: التأويل للآيات والأحاديث المتواترة. والثاني: إن كانت الأحاديث آحادًا كذبوا بها وقالوا: إن دلالتها ظنية وليست قطعية. وقد ذكر في مختصر الصواعق المرسلة ص ٥٥٠ - ٥٥٨ واحد وعشرون وجهًا للدلالة على أن خبر الواحد يفيد العلم اليقيني. وقد ردّ الناظم على قولهم برد خبر الآحاد في فصل "بيان بطلان قول الملحدين إن الاستدلال بكلام الله ورسوله لا يفيد العلم واليقين"، كما ردّ عليهم في =