النونية
١٠٧٠والشَّيءُ يَصدُقُ نفْيُهُ عنْ قَابِلٍوسِوَاهُ في مَعهُودِ كلِّ لِسَانِ
١٠٧١أنَسِيتَ نَفْيَ الظُّلْمِ عَنْهُ وَقولَكَ: الــظُلْمُ المحالُ وليسَ ذَا إِمكانِ؟
١٠٧٢وَنسِيتَ نفْيَ النومِ والسِّنَةِ التيلَيْسَتْ لربِّ العَرْشِ في الإمكَانِ؟
١٠٧٣ونَسِيتَ نفيَ الطَّعْمِ عنهُ وليسَ ذَامَقبُولَهُ والنفْيُ في القُرْآنِ؟
١٠٧٤ونَسِيتَ نفْيَ ولادةٍ أو زوجَةٍوهُمَا عَلَى الرحمن ممْتَنِعَانِ؟
١٠٧٥واللهُ قدْ وصَفَ الجمَادَ بأنَّهُمَيْتٌ أصَمُّ وما لَه عيْنَانِ
١٠٧٦وكذا نَفَى عنْه الشُّعورَ ونُطْقَهُوالخَلْقَ نفْيًا واضحَ التِّبيانِ
١٠٧٧هذَا وليسَ لهَا قبولٌ للذييُنْفَى ولا مِنْ جُملَةِ الحَيَوَانِ
١٠٧٨ويقالُ أيضًا ثانيًا لو صحَّ هَــذَا الشرطُ كانَ لِمَا هُمَا ضِدَّانِ
١٠٧٩لا فِي النَّقِيضَيْن اللَّذَيْنِ كِلَاهُمَالا يثْبُتَانِ ولَيْسَ يرْتَفعَانِ
١٠٨٠ويقالُ أيضًا نفيُكمْ لِقَبولِهِلهُمَا يُزيلُ حقيقَةَ الإِمْكانِ
١٠٨١بلْ ذَا كنَفْي قِيَامِه بالنَّفْسِ أوْبالغَيْرِ في الفِطْرَاتِ والأذْهَانِ
١٠٨٢فإذَا المعطِّل قَال إنَّ قيامَهُبالنَّفْس أو بالغَيْرِ ذُو بُطْلَانِ
١٠٨٣إذ ليْسَ يقبَلُ واحِدًا من ذَينِكَ الـأَمْرَيْنِ إلا وهْوَ ذُو إِمْكَانِ
١٠٨٤جِسْمٌ يقُومُ بِنَفْسِهِ أيضًا كَذَاعَرَضٌ يقُومُ بغْيرهِ أخَوانِ
١٠٨٥فِي حُكمِ إمكانٍ وليسَ بواجبٍما كانَ فيهِ حقيقَةُ الإِمْكانِ
١٠٨٦فكلاكُمَا ينْفِي الإلهَ حَقِيقَةًوكلاكُمَا فِي نَفْيِهِ سِيَّانِ
١٠٨٧مَاذَا يرُدُّ عَلَيْهِ مَنْ هوَ مثلُهُفي النَّفْيِ صِرْفًا إذ هُمَا عِدْلَانِ؟
١٠٨٨والفرقُ ليسَ بممْكِنٍ لكَ بَعْدَمَاضَاهَيْتَ هَذا النَّفْيَ فِي البُطْلانِ
١٠٨٩فوِزَانُ هَذَا النَّفْي مَا قَدْ قُلْتَهُحَرْفًا بحرْفٍ أنتُمَا صِنْوانِ
١٠٩٠والخَصْمُ يزعُمُ أنَّ مَا هو قَابِلٌلِكِلَيْهِمَا فكقَابِلٍ لمَكَانِ
١٠٩١فافْرُقْ لنَا فَرْقًا يُبِينُ مواقِعَ الْـإثْباتِ والتَّعْطِيلِ بِالبُرْهَانِ
١٠٩٢أوْ لَا فأعْطِ القوسَ بَارِيهَا وَخَلِّ مالفَشْرَ عَنْكَ وكثرةَ الهَذَيَانِ
71

فصلٌ في سياق هذا الدَّليلِ على وجْهٍ آخرَ

١٠٩٣وَسلِ المعطِّلَ عنْ مسَائِلَ خمْسَةٍتُرْدِي قواعِدَهُ من الأرْكَانِ
١٠٩٤قُلْ للمُعطِّلِ: هَلْ تقولُ إلهُنَا الْــمعْبُودُ حقًّا خارجَ الأذْهَانِ؟
١٠٩٥فإِذَا نَفَى هَذَا فَذَاكَ مُعَطِّلٌلِلرَّبِّ حقًّا بالغُ الكُفْرانِ

١٠٩٦ - وإذَا أقَرَّ بِهِ فسَلْهُ ثَانيًا: ... أَتَرَاهُ غيرَ جَمِيع ذِي الأكْوانِ؟

١٠٩٧فإِذا نَفَى هَذَا وقَالَ بأنَّهُهُوَ عَيْنُهَا ما ههُنا غيْرَانِ
١٠٩٨فقدِ ارْتَدَى بالاتِّحادِ مصرِّحًابالكُفْر جَاحِدَ ربِّه الرَّحْمنِ
١٠٩٩حَاشَا النَّصَارَى أن يكُونُوا مثلَهُوهُمُ الحَمِيرُ وعَابدُو الصُّلْبَانِ
١١٠٠هُمْ خصَّصُوهُ بالمسِيح وأمِّهِوأولاءِ ما صَانُوهُ عنْ حَيَوانِ
١١٠١فإذَا أقرَّ بأنَّهُ غيرُ الوَرَىعَبْدٌ ومعْبُودٌ هُمَا شيْئَانِ
١١٠٢فاسأَلْهُ: هلْ هَذا الوَرَى في ذَاتِهِأم ذَاتُهُ فيهِ هُنَا أمْرَانِ؟
١١٠٣فإذَا أقَرَّ بواحدٍ مِنْ ذينِكَ الْـأَمْرَينِ قبّلَ خدَّه النَّصرانِي
١١٠٤ويقولُ: أهلًا بالذِي هوَ مِثْلُنَاخُشْدَاشُنَا وحَبِيبُنَا الحقَّانِي

١١٠٥ - وإذا نَفَى الأمْرَينِ فَاسْأْلهُ إِذًا: ... هَلْ ذاتُهُ استَغْنَتْ عنِ الأَكْوَانِ؟

١١٠٦فَلِذَاكَ قَامَ بنفْسِهِ أمْ قامَ بالْـأَعْيانِ كالأعْرَاضِ والألْوانِ؟
١١٠٧فإذا أقَرَّ وقَال: بَلْ هوَ قائمٌبالنَّفْسِ فَاسْأَلْهُ وقلْ: ذاتانِ
١١٠٨بالنَّفسِ قائِمتَانِ أخبِرْنِي هُمَامِثْلَانِ أو ضِدَّانِ أو غَيْرانِ؟
١١٠٩وَعَلَى التقَادِيرِ الثَّلاثِ فإنَّهُلولَا التَّبايُنُ لَم يكنْ شَيْئَانِ
١١١٠ضِدَّينِ أو مِثْلَينِ أو غَيْرينِ كَانَا بلْ هُمَا لا شَكَّ مُتَّحِدَانِ
١١١١فَلِذَاكَ قلنَا إنَّكُمْ بابٌ لِمنْبالاتّحَادِ يقولُ بلْ بَابَانِ
١١١٢نَقَّطْتُمُ لهُمُ وهُمْ خَطُّوا عَلَىنُقَطٍ لكُمْ كمُعَلِّم الصِّبيَانِ
72

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي