النونية

فصلٌ في سياق هذا الدَّليلِ على وجْهٍ آخرَ

١٠٩٣وَسلِ المعطِّلَ عنْ مسَائِلَ خمْسَةٍتُرْدِي قواعِدَهُ من الأرْكَانِ
١٠٩٤قُلْ للمُعطِّلِ: هَلْ تقولُ إلهُنَا الْــمعْبُودُ حقًّا خارجَ الأذْهَانِ؟
١٠٩٥فإِذَا نَفَى هَذَا فَذَاكَ مُعَطِّلٌلِلرَّبِّ حقًّا بالغُ الكُفْرانِ

١٠٩٦ - وإذَا أقَرَّ بِهِ فسَلْهُ ثَانيًا: ... أَتَرَاهُ غيرَ جَمِيع ذِي الأكْوانِ؟

١٠٩٧فإِذا نَفَى هَذَا وقَالَ بأنَّهُهُوَ عَيْنُهَا ما ههُنا غيْرَانِ
١٠٩٨فقدِ ارْتَدَى بالاتِّحادِ مصرِّحًابالكُفْر جَاحِدَ ربِّه الرَّحْمنِ
١٠٩٩حَاشَا النَّصَارَى أن يكُونُوا مثلَهُوهُمُ الحَمِيرُ وعَابدُو الصُّلْبَانِ
١١٠٠هُمْ خصَّصُوهُ بالمسِيح وأمِّهِوأولاءِ ما صَانُوهُ عنْ حَيَوانِ
١١٠١فإذَا أقرَّ بأنَّهُ غيرُ الوَرَىعَبْدٌ ومعْبُودٌ هُمَا شيْئَانِ
١١٠٢فاسأَلْهُ: هلْ هَذا الوَرَى في ذَاتِهِأم ذَاتُهُ فيهِ هُنَا أمْرَانِ؟
١١٠٣فإذَا أقَرَّ بواحدٍ مِنْ ذينِكَ الْـأَمْرَينِ قبّلَ خدَّه النَّصرانِي
١١٠٤ويقولُ: أهلًا بالذِي هوَ مِثْلُنَاخُشْدَاشُنَا وحَبِيبُنَا الحقَّانِي

١١٠٥ - وإذا نَفَى الأمْرَينِ فَاسْأْلهُ إِذًا: ... هَلْ ذاتُهُ استَغْنَتْ عنِ الأَكْوَانِ؟

١١٠٦فَلِذَاكَ قَامَ بنفْسِهِ أمْ قامَ بالْـأَعْيانِ كالأعْرَاضِ والألْوانِ؟
١١٠٧فإذا أقَرَّ وقَال: بَلْ هوَ قائمٌبالنَّفْسِ فَاسْأَلْهُ وقلْ: ذاتانِ
١١٠٨بالنَّفسِ قائِمتَانِ أخبِرْنِي هُمَامِثْلَانِ أو ضِدَّانِ أو غَيْرانِ؟
١١٠٩وَعَلَى التقَادِيرِ الثَّلاثِ فإنَّهُلولَا التَّبايُنُ لَم يكنْ شَيْئَانِ
١١١٠ضِدَّينِ أو مِثْلَينِ أو غَيْرينِ كَانَا بلْ هُمَا لا شَكَّ مُتَّحِدَانِ
١١١١فَلِذَاكَ قلنَا إنَّكُمْ بابٌ لِمنْبالاتّحَادِ يقولُ بلْ بَابَانِ
١١١٢نَقَّطْتُمُ لهُمُ وهُمْ خَطُّوا عَلَىنُقَطٍ لكُمْ كمُعَلِّم الصِّبيَانِ
72

فصلٌ في الإشارةِ إلي الطُرقِ النَّقليَّةِ الدَّالّة على أنَّ اللَّهَ سُبْحَانَه فوق سماواته على عرشِهِ

١١١٣وَلَقَدْ أتانَا عشْرُ أنواعٍ منَ الــمَنْقُولِ فِي فوقِيَّةِ الرَّحْمنِ
١١١٤مَعَ مِثْلِهَا أيضًا تزيدُ بواحِدٍها نحنُ نَسرُدُهَا بلَا كِتْمانِ
١١١٥مِنها اسْتواءُ الرَّبِّ فوقَ العرْشِ فِيسبْعٍ أتتْ في مُحْكَمِ القُرْآنِ
١١١٦ولِذلِكَ اطَّرَدَتْ بِلَا "لَامٍ" ولَوْكانتْ بمَعنى "اللام" في الأذْهَانِ
١١١٧لأتتْ بهَا في موضِع كىْ يُحْملَ الــباقِي عليْها بالبَيَانِ الثَّانِي
١١١٨ونظيرُ ذَا إضْمارُهم في مَوضِعٍحَمْلًا على المذكُورِ في التِّبْيَانِ
١١١٩لَا يُضْمِرُونَ مَعَ اطِّرادٍ دُونَ ذِكْــرِ المضْمَرِ المحذُوفِ دُونَ بَيَانِ
١١٢٠بَلْ في مَحَلِّ الحذْفِ يكثُرُ ذكرُهُفإذا هُمُ ألِفُوهُ إلِفَ لِسَانِ
١١٢١حَذَفُوهُ تخفِيفًا وإِيجازًا فلَايَخْفَى المرادُ بِهِ عَلَى الإِنْسَانِ
١١٢٢هَذَا وَمِنْ عشْرِينَ وَجْهًا يبْطُلُ التَّــفْسِيرُ بـ"استَوْلَى" لِذِي الْعِرْفَانِ
١١٢٣قَدْ أُفْرِدَتْ بمصنَّفٍ لإمَامِ هَــذَا الشَّأنِ بحرِ العالَمِ الحرَّاني

فصلٌ

١١٢٤هَذَا وثَانِيهَا صَرِيحُ عُلُوِّهِولَهُ بحُكْمِ صريحِهِ لَفْظَانِ
١١٢٥لَفْظُ "العَليِّ" ولفظةُ "الأعْلَى" مُعَرَّفَةً [أتَتْ فِيه] لِقَصْدِ بَيَانِ
١١٢٦أنَّ العُلُوَّ لَهُ بمُطْلَقِهِ عَلى التَّــعْمِيمِ والإطْلَاقِ بالبُرهَانِ
١١٢٧وله العُلُوُّ مِنَ الوُجُوهِ جَميعِهَاذَاتًا وقهْرًا مَعْ عُلُوِّ الشَانِ
١١٢٨لكنْ نُفاةُ علُوِّهِ سَلَبُوهُ إكْــمَالَ العُلُوِّ فصَارَ ذَا نُقْصَانِ
73

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي