١١٢٩حَاشَاهُ مِنْ إفْكِ النُفَاةِ وسَلْبِهِمْفَلهُ الكمَالُ المطْلَقُ الرَّبَّانِي
١١٣٠وَعُلُوُّهُ فوقَ الخلِيقَةِ كُلِّهَافُطِرَتْ عَليهِ الخَلْقُ والثَّقَلَانِ
١١٣١لا يستطيعُ معطِّلٌ تبْديلَهَاأبدًا وذلِك سُنَّةُ الرَّحمنِ
١١٣٢كلٌّ إِذا ما نَابهُ أمرٌ يُرَىمتوَجِّهًا بضرورَة الإنْسَانِ
١١٣٣نحوَ العُلُوِّ فَليْسَ يطْلُبُ خلفَهُوأمَامَهُ أو جَانِبَ الإنْسَانِ
١١٣٤ونِهَايَةُ الشُّبُهَاتِ تَشْكِيكٌ وتخْــمِيشٌ وتغْبِيرٌ عَلَى الإيمَانِ
١١٣٥لَا تستَطِيعُ تُعارِضُ المعْلومَ والــمعْقُولَ عندَ بَدائِهِ الأذهانِ
١١٣٦فمِن المُحَال القَدْحُ في المعْلومِ بالشُّــُبهاتِ هَذَا بيِّنُ البُطلانِ
١١٣٧وإذا الْبَدائِهُ قَابَلَتْهَا هَذِهِ الشُّــبُهَاتُ لَمْ تَحْتَجْ إِلَى بُطْلَانِ
١١٣٨شتَّانَ بَيْنَ مقَالَةٍ أوْصَى بِهَابَعْضٌ لبَعْضٍ أوَّلًا للثَّانِي
١١٣٩ومقَالةٍ فَطَرَ الإلهُ عِبَادَهُحَقًّا علَيْهَا ما هُمَا عِدْلانِ
فصلٌ
١١٤٠هَذَا وثَالِثُهَا صَريحُ الفَوْقِ مصْــحُوبًا بِـ "مِنْ" وبدُونِهَا نَوْعَانِ
١١٤١إحْدَاهُمَا هوَ قابِلُ التَّأويلِ والْـأَصْلُ الحقِيقةُ وحدَهَا بِبَيَانِ
١١٤٢فإِذَا ادَّعَى تأويلَ ذَلِكَ مُدَّعٍلَمْ تُقْبلِ الدَّعْوَى بِلَا بُرْهَانِ
١١٤٣لكنَّما المجْرُورُ لَيسَ بقابِل التَّــأويلِ فِي لُغَةٍ وعُرْفِ لِسَانِ
١١٤٤وأصِخْ لفائِدةٍ جَلِيلٍ قَدْرُهَاتَهْدِيكَ للتحْقِيقِ والعِرْفَانِ
١١٤٥إنَّ الكَلَامَ إذا أتى بسِيَاقَةٍتُبْدِي المُرادَ لِمَنْ لَهُ أذُنَانِ
١١٤٦أضْحَى كنصٍّ قاطِعٍ لَا يقْبَلُ التَّــأويلَ يَعرِفُ ذَا أُولو الأذْهَانِ
١١٤٧فَسِيَاقَةُ الألْفَاظِ مثلُ شواهِد الْـأَحْوَالِ إنَّهمَا لَنَا صِنْوَانِ
١١٤٨إِحْدَاهُمَا لِلْعَيْنِ مشْهُودًا بِهَالَكِنَّ ذَاكَ لِمَسْمَعِ الإنْسَانِ