= والفهرست ص ٣٠٧، وعيون الأنباء لابن أبي أصيبعة ص ٨٦، ودائرة المعارف الإسلامية ١/ ٦١٢. - يريد بشيعة أرسطو جماعته وحزبه الذين ذهبوا مذهبه في الإنكار والجحود. ٤٨٢ - تقدم تفصيل مذاهب أهل البدع في الباري ﷿. (البيت: ٢٦٥ وما بعده). ٤٨٤ - يعني: من أجل اعتقاد فرعون أن الإله لا ينبغي أن يتصف بخصائص الأجسام أنكر فرعون على موسى ﵇ قوله إن ربه فوق العالم، وإنه يتكلم بكلام يُسمع بالآذان، وإنه ناداه، ولأجل هذا الإنكار لم يؤمن فرعون بموسى ﵇. كما في قوله تعالى: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ ٢٣ قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ ٢٤﴾ إلى قوله تعالى: ﴿قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ ٢٩﴾[الشعراء: ٢٣ - ٢٩]. ٤٨٥ - "ناداني": ظ، س، طت، طه: "متداني". وقد تقدم ذكر الأدلة على تكليم الله تعالى لموسى ﵇ (الأبيات: ٤١٨ وما بعده). ٤٨٦ - تقدمت ترجمة ابن سينا (البيت ٩٤). الدّهان والمداهنة: المداراة والمصانعة والمخادعة، وهي أيضًا إظهار الشخص خلاف ما يبطن. اللسان ١٣/ ١٦٢. ٤٨٧ - الطوسي: محمد بن محمد بن الحسن أبو جعفر نصير الدين الطوسي، ولد بطوس ٥٩٧ هـ، فيلسوف كان رأسًا في العلوم العقلية وكان مقربًا إلى هولاكو قائد التتر، وصنف كتبًا نصر فيها قدم العالم وبطلان المعاد وإنكار الصفات =
= وأنه ليس فوق العرش إله يعبد، واتخذ للملاحدة مدارس وجعل إشارات ابن سينا مكان القرآن فقال: هي قرآن الخواص. وكان ساحرًا يعبد الأصنام، من كتبه شرح إشارات ابن سينا، وله شعر كثير بالفارسية، توفي ببغداد سنة ٦٧٢ هـ، إغاثة اللهفان ٢/ ٢٦٧، البداية والنهاية ١٣/ ٢٨٣، الأعلام ٧/ ٣٠ - ٣١. ٤٨٨ - وقد وقع على الإسلام شر عظيم من الطوسي قبّحه الله، قال ابن القيم ﵀ في إغاثة اللهفان عن الطوسي: "نصير الشرك والكفر، الملحد .. شفى نفسه من أتباع الرسول وأهل دينه فعرضهم على السيف .. فقتل الخليفة المستعصم بالله حيث قتله التتر الذين دخلوا بغداد سنة ٦٥٦ هـ - وكان الطوسي وزيرهم ومشيرهم - والقضاة والفقهاء والمحدثين، واستبقى الفلاسفة والمنجمين والطبائعيين والسحرة. إغاثة اللهفان ٢/ ٢٦٧. وقال شيخ الإسلام ﵀: "هذا الرجل الطوسي قد اشتهر عند الخاص والعام أنه كان وزير الملاحدة الباطنية الإسماعيلية بالألموت، ثم لما قدم الترك المشركون إلى بلاد المسلمين وجاؤوا إلى بغداد دار الخلافة كان هذا منجمًا مشيرًا لملك الترك المشركين هولاكو فأشار عليه بقتل الخليفة وقتل أهل العلم والدين واستبقاء أهل الصناعات والتجارات الذين ينفعونه في الدنيا" منهاج السنة ٣/ ٤٤٥ - ٤٤٦. وسيأتي ذكر ما فعله بالمسلمين في الأبيات: ٩٣٠ وما بعده. ٤٨٩ - وقد تقدم أن أهل البدع يتهمون أهل السنة المثبتين للصفات أنهم مشبهة ومجسمة وحشوية (البيت ٣٧٥). - ذكر ابن القيم ﵀: أنه وقف على كتاب للطوسي اسمه "مصارعة المصارعة" نصر فيه أن الله تعالى لم يخلق السموات والأرض في ستة أيام وأنه لا يعلم شيئًا وأنه لا يفعل شيئًا بقدرته واختياره ولا يبعث من في القبور، وبالجملة فكان هذا الملحد هو وأتباعه من الملحدين الكافرين بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر" إغاثة اللهفان ٢/ ٢٦٧.