١١٤٩فإذَا أَتَى التَّأويلُ بَعْدَ سِيَاقَةٍتُبدِي المرادَ أَتَى عَلَى اسْتِهْجَانِ
١١٥٠وإذا أَتَى الكِتْمَانُ بَعْدَ شَواهِد الْـأَحْوَالِ كَانَ كأقْبَحِ الكِتْمَانِ
١١٥١فتأَمّلِ الألفَاظَ وانْظُرْ مَا الَّذِيسِيقَتْ لَهُ إنْ كُنْتَ ذَا عِرْفَانِ
١١٥٢والفوقُ وَصْفٌ ثابتٌ بالذَّاتِ مِنْكُلِّ الوُجُوهِ لفَاطِرِ الأكْوَانِ
١١٥٣لَكِنْ نُفاةُ الفَوقِ مَا وَفَّوا بِهِجَحَدُوا كمَالَ الْفَوقِ لِلدَّيَّانِ
١١٥٤بَلْ فَسَّرُوهُ بِأنَّ قَدْرَ الله أَعْــلَى لا بفَوقِ الذَّاتِ لِلرَّحْمنِ
١١٥٥قَالُوا وَهَذَا مِثْلُ قولِ النَّاسِ فِيذَهَبٍ يُرَى مِنْ خَالِصِ العِقْيَانِ
١١٥٦هُوَ فوْقَ جنْسِ الفِضَّةِ البَيْضَاءِ لَابالذاتِ بلْ فِي مقتضَى الأثْمَانِ
١١٥٧والفوقُ أنْواعٌ ثلاثٌ كُلُّهَاللهِ ثَابتَةٌ بِلَا نُكْرَانِ
١١٥٨هَذَا الَّذِي قَالُوا وفوْقُ القَهْرِ والْــفَوْقيَّةُ العُلْيَا عَلَى الأكْوَانِ
فصل
١١٥٩هَذَا ورَابعُهَا عُروجُ الرُّوح والْـأمْلاكِ صاعِدةً إِلَى الرَّحْمنِ
١١٦٠وَلَقدْ أتَى فِي سورتَينِ كِلَاهُمَا اشْــتَمَلا عَلَى التَّقدِير بالأزْمَانِ
١١٦١فِي سورةٍ فيها المعَارجُ قُدِّرتْخَمْسِينَ ألفًا كامِلَ الحُسْبَانِ
١١٦٢وبسَجْدةِ التنزِيل ألفًا قُدِّرتْفلأجْلِ ذَا قَالُوا هُمَا يَوْمَانِ
١١٦٣يومُ المعَادِ بذِي المعَارجِ ذكرُهُوالْيَومُ فِي "تنزيلَ" فِي ذَا الآنِ
١١٦٤وكِلَاهُمَا عِنْدِي فَيَوْمٌ واحِدٌوعُروجُهُمْ فِيهِ إلَى الدَّيَّانِ
١١٦٥فالألفُ فِيهِ مسافَةٌ لنزُولِهمْوصُعُودِهِمْ نحوَ الرَّقيعِ الدَّانِي
١١٦٦هَذِي السَّماءِ فإنَّها قَدْ قُدِّرَتْخَمْسينَ فِي عَشْرٍ وَذَا ضِعْفَانِ
١١٦٧لَكِنَّما الخَمْسُونَ ألفَ مسَافَةُ الــسَبْع الطِّباقِ وبُعدُ ذِي الأكْوَانِ
١١٦٨مِنْ عَرْشِ رَب العَالَمِينَ إلَى الثَّرىعِنْدَ الحضِيضِ الأسْفلِ التَّحْتَانِي