= أسماء عن رسول الله ﷺ به. ومحمد بن بكر هو ابن عثمان البرساني، صدوق يخطئ كثيرًا، التقريب ٤٧٠. وعبيدالله بن أبي زياد هو القداح أبو الحصين المكي ليس بالقوي. التقريب ٣٧١. وشهر بن حوشب هو مولى أسماء بنت يزيد بن السكن صدوق كثير الإرسال والأوهام. التقريب ٢٦٩. فإسناد الحديث لا تقوم به حجة، كما لا يخفى. وروى ابن ماجه ٢/ ٣٤٦ /ح ٣٩٠٢، من طريق غيلان بن أنس يحدث عن القاسم: عن أبي أمامة عن رسول الله ﷺ قال: "اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، في سور ثلاث: البقرة وآل عمران وطه". وقال البوصيري في الزوائد ٣/ ٢٠٤: في إسناده مقال، غيلان لم أر من جرّحه ولا من وثقه. ثم ذكر له متابعة وشاهدًا. والشاهد من سورة طه: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾[طه: ١١١]، وغيلان بن أنس هو الكلبي أبو يزيد الدمشقي مقبول. التقريب ٤٤٣. والقاسم هو ابن عبد الرحمن الدمشقي صاحب أبي أمامة صدوق يغرب كثيرًا. التقريب ٤٥٠. وروى ابن ماجه ٢ /ص ٣٥٦ /ح ٣٩٠١، عن القاسم بن عبد الرحمن نحوه موقوفًا. وقال البوصيري في الزوائد ٣/ ٢٠٤: رجاله ثقات وهو موقوف. وبهذا يظهر أن الحديث لا تقوم به حجة لضعف القاسم بن عبد الرحمن ولأنه يرويه مرفوعًا تارة وموقوفًا على نفسه تارة. والله أعلم. ٥٤٥ - "الإرادة": يدل عليه قوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾[البقرة: ١٨٥] وراجع البيت ٤١٥. "الكراهة": يدل عليه قوله تعالى: ﴿وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ﴾[التوبة: ٤٦]، وراجع البيت ٤١٥. "الرضا": يدل عليه قوله تعالى: ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾[المائدة: ١١٩] وراجع البيت ٤٤٠.=
= "المحبة": يدل عليه قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ٤﴾[الصف: ٤] وراجع البيت ٤١٥. "الإحسان": يدل عليه قوله تعالى: ﴿وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾[القصص: ٧٧] وقوله: ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾[يوسف: ١٠٠]. ٥٤٦ - الكمال المطلق: الذي ليس فيه نقص بوجه من الوجوه ولا يعتريه تشبيه ولا تمثيل بل يتضمن الأمور الوجودية والمعاني الثبوتية الكاملة العالية. شرح الطحاوية ١/ ١١٩، مختصر الصواعق ١/ ١٦٠. وتقدم تعريف التشبيه والتمثيل في التعليق على المقدمة. - نهاية السقط من س. ٥٤٧ - "لنفسه": متعلقة بما بعدها. قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾[النحل: ٦٠] فله سبحانه المثل الأعلى في جميع صفاته وأفعاله، وكل كمال ثبت للممكن أو المحدث لا نقص فيه بوجه من الوجوه فالواجب القديم أولى به، وكل كمال لا نقص فيه بوجه من الوجوه ثبت نوعه للمخلوق المربوب المدبر فإنما استفاده من خالقه وربه ومدبره فهو أحق به منه. انظر درء التعارض ١/ ٢٩ - ٣٠، شرح الطحاوية ١/ ٨٧، مجموع الفتاوى ٣/ ٢٩٧. ٥٤٩ - كذا في الأصل وحاشية ف وط. وفي غيرها: "سميع مبصر متكلم" بالرفع. ٥٥٠ - أي: العلم بحقائق الأشياء وماهيتها على وجه العموم ومعرفة خصائص أعيانها وجزئياتها على وجه الخصوص. ٥٥٢ - الكمال الذي ينسب إلى المخلوق ويتطرق إليه النقص لا ينسب إلى الله =