= "المحبة": يدل عليه قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ٤﴾[الصف: ٤] وراجع البيت ٤١٥. "الإحسان": يدل عليه قوله تعالى: ﴿وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾[القصص: ٧٧] وقوله: ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾[يوسف: ١٠٠]. ٥٤٦ - الكمال المطلق: الذي ليس فيه نقص بوجه من الوجوه ولا يعتريه تشبيه ولا تمثيل بل يتضمن الأمور الوجودية والمعاني الثبوتية الكاملة العالية. شرح الطحاوية ١/ ١١٩، مختصر الصواعق ١/ ١٦٠. وتقدم تعريف التشبيه والتمثيل في التعليق على المقدمة. - نهاية السقط من س. ٥٤٧ - "لنفسه": متعلقة بما بعدها. قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾[النحل: ٦٠] فله سبحانه المثل الأعلى في جميع صفاته وأفعاله، وكل كمال ثبت للممكن أو المحدث لا نقص فيه بوجه من الوجوه فالواجب القديم أولى به، وكل كمال لا نقص فيه بوجه من الوجوه ثبت نوعه للمخلوق المربوب المدبر فإنما استفاده من خالقه وربه ومدبره فهو أحق به منه. انظر درء التعارض ١/ ٢٩ - ٣٠، شرح الطحاوية ١/ ٨٧، مجموع الفتاوى ٣/ ٢٩٧. ٥٤٩ - كذا في الأصل وحاشية ف وط. وفي غيرها: "سميع مبصر متكلم" بالرفع. ٥٥٠ - أي: العلم بحقائق الأشياء وماهيتها على وجه العموم ومعرفة خصائص أعيانها وجزئياتها على وجه الخصوص. ٥٥٢ - الكمال الذي ينسب إلى المخلوق ويتطرق إليه النقص لا ينسب إلى الله =
= تعالى كالنوم والجماع والأكل والشرب ونحوها. فهذه كمالات في حق المخلوق يعاب من لم يتصف بها من المخلوقين لأنه ناقص وهي مكملة له وهي لازمة له لأنه جسد حادث ممكن، بخلاف الخالق ﷻ فهو سبحانه له الكمال المطلق الذي لا يفتقر معه إلى صفات تكمله. راجع حاشية البيت رقم ٥٤٧، وانظر درء التعارض ٢ /ص ٦. ٥٥٤ - "الإحداث": يعني لوازم كونه محدثًا كائنًا بعد أن لم يكن. "الإمكان": يعني كونه ممكن الوجود يسبقه عدم ويلحقه عدم لا واجب الوجود، وليس أحد واجب الوجود إلا الله تعالى. ٥٥٥ - طه: "جسمان". ٥٥٦ - شرع الناظم ﵀ في إثبات صفة الكلام وإثبات القول الحق فيه، مع التعرض لاختلاف المذاهب في ذلك. ٥٥٧ - قال تعالى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾[الأنعام: ١١٥] أي: صدقًا في الأخبار، وعدلًا في الأحكام. تفسير ابن كثير ٢/ ١٦٧. - الكلام في لغة العرب نوعان: الأول: الخبر كجاء زيد، وهو يحتمل الصدق والكذب لذاته. الثاني: الإنشاء وهو الطلب كطلب فعل أو طلب ترك وهو لا يحتمل الصدق والكذب لذاته لأنه ليس له مدلول خارجي يطابقه أو لا يطابقه. انظر الإيضاح في علوم البلاغة للخطيب القزويني ج ١/ ٥٥. ٥٥٨ - يشير إلى حديث ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ كان يعوذ حسنًا وحسينًا يقول: "أعيذكما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، =