النونية
١١٦٩واختَارَ هَذَا القَوْلَ فِي تَفْسِيرهِ الْــبَغَويُّ ذَاكَ العَالِمُ الرَّبَّانِي
١١٧٠ومُجَاهِدٌ قَدْ قَالَ هَذَا القَوْلَ لــكنَّ ابنَ إسْحَاقَ الجَليلَ الشَّانِ
١١٧١قَالَ المسافَةُ بَيْنَنَا والعَرْشِ ذَا الــمقدارُ فِي سَيْرٍ مِنَ الإنْسَانِ
١١٧٢والقَوْلُ الَاوَّلُ قَوْلُ عِكْرِمةٍ وقوْلُ قتَادَةٍ وهُمَا لَنَا عَلَمَانِ
١١٧٣واخْتَارَهُ الحَسَنُ الرِّضَا ورَوَاهُ عَنْبَحْرِ العُلُومِ مُفسِّرِ القُرْآنِ
١١٧٤وَيُرجِّحُ القَوْلَ الَّذِي قَدْ قَالَهُسَادَاتُنَا فِي فَرْقِهِمْ أمْرَانِ
١١٧٥إِحْدَاهُمَا مَا فِي الصَّحِيحِ لمانِعٍلِزكَاتِه مِنْ هَذِهِ الأَعْيَانِ
١١٧٦يُكْوَى بِهَا يَوْمَ القيَامَةِ ظَهْرُهُوجَبِينُهُ وكذلِكَ الجَنْبَانِ
١١٧٧خَمْسُونَ ألفًا قَدرُ ذَاكَ اليَوْمِ فِيهَذَا الحَدِيثِ وَذَاكَ ذُو تِبْيَانِ
١١٧٨فالظَّاهِرُ اليَوْمَانِ فِي الوجْهَينِ يَوْمٌ واحدٌ مَا إنْ هُمَا يَوْمَانِ
١١٧٩قَالُوا وإيرَادُ السِّيَاقِ يُبيِّنُ الْــمقصودَ مِنْهُ بأوْضَحِ التِّبيَانِ
١١٨٠فانْظُرْ إلى الإضْمَارِ ضِمْنَ "يَرَوْنَهُ"و"نَرَاهُ" مَا تفسِيرُهُ بِبَيَانِ
١١٨١فالْيَوْمُ بالتفسِيرِ أوْلَى مِنْ عَذَابٍ واقِعٍ لِلقُرْبِ والجِيرَانِ
١١٨٢ويكُونُ ذكرُ عروجِهِمْ فِي هَذِه الدُّنْيَا ويوْمَ قيَامَةِ الأبْدَانِ
١١٨٣فنزُولُهمْ أيْضًا هُنالِكَ ثابتٌكنُزولِهِمْ أيْضًا هُنَا لِلشَّانِ
١١٨٤وعُروجُهُمْ بَعْدَ القَضَا كعرُوجِهِمْأيضًا هُنَا فلهُمْ إذًا شَأنَانِ
١١٨٥ويزولُ هَذَا السَّقْفُ يَوْمَ مَعَادِنَافعُروجُهُمْ لِلعَرْشِ والرَّحْمنِ
١١٨٦هَذَا وَمَا نَضِجَتْ لَدَيَّ وعلْمُهَا الْــمَوكُولُ بَعدُ لِمُنْزِلِ القُرْآنِ
١١٨٧وأعوذُ بالرَّحْمنِ مِنْ جَزْمٍ بِلاعِلْمٍ وَهَذَا غَايَةُ الأمْكَانِ
١١٨٨واللهُ أعْلَمُ بالمُرادِ بقوْلِهِورَسُولُهُ المبعُوثُ بالفُرْقَانِ

فصلٌ

١١٨٩هَذَا وخَامِسُهَا صُعودُ كَلَامِنَابِالطَّيِّبَاتِ إِلَيهِ والإحْسَانِ
76
١١٩٠وَكَذَا صُعُودُ البَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ إِلَيهِ مِنْ أعْمَالِ ذِي الإيمَانِ
١١٩١وَكَذَا صُعُودُ تَصَدُّقٍ مِنْ طَيِّبٍأيْضًا إِلَيْهِ عِنْدَ كُلِّ أوَانِ
١١٩٢وَكَذَا عُرُوجُ مَلائِكٍ قَدْ وُكِّلُوامِنَّا بأعْمَالٍ وَهُمْ بَدَلَانِ
١١٩٣فَإِلَيْهِ تَعْرُجُ بُكْرَةً وعَشِيَّةًوالصُّبْحُ يجْمَعُهُمْ عَلَى القُرْآنِ
١١٩٤كَي يشْهَدُوه، ويعْرُجُونَ إِلَيهِ بالْـأَعْمَالِ سُبْحَانَ العَظِيمِ الشَّانِ
١١٩٥وَكَذَاكَ سَعْي اللَّيْلِ يَرْفَعُهُ إِلَى الرَّحْمنِ مِنْ قَبْلِ النَّهَارِ الثَّانِي
١١٩٦وَكَذَاكَ سَعْيُ الْيَوْمِ يَرْفَعُهُ لَهُمِنْ قبلِ لَيْلٍ حَافِظُ الإنْسَانِ
١١٩٧وَكَذَاكَ مِعْرَاجُ الرَّسُولِ إلَيْهِ حَقًّاثَابِتٌ مَا فِيهِ مِنْ نُكْرَانِ
١١٩٨بَك جَاوزَ السَّبعَ الطِّبَاقَ وقَدْ دَنَامِنْهُ إلَى أنْ قُدِّرتْ قَوْسَانِ
١١٩٩بَلْ عَادَ مِنْ مُوسَى إِلَيْهِ صَاعِدًاخَمْسًا عِدَادَ الفَرْضِ فِي الحُسْبَانِ
١٢٠٠وَكَذَاكَ رَفْعُ الرُّوحِ عِيسَى المرْتَضَىحقًّا إِلَيْهِ جَاءَ فِي القُرْآنِ
١٢٠١وَكَذَاكَ تَصعَدُ رُوحُ كلِّ مُصَدِّقٍلمَّا تَفوزُ بفُرْقَةِ الأَبْدَانِ
١٢٠٢حقًّا إِلَيْهِ كَيْ تَفُوزَ بقُرْبِهِوتعُودَ يَوْمَ العَرْضِ للجُثْمَانِ
١٢٠٣وَكَذَا دُعَا المضْطَرِّ أيْضًا صَاعِدٌأبدًا إِلَيْهِ عِنْدَ كلِّ أَوَانِ
١٢٠٤وَكَذَا دُعَا المظلُومِ أيْضًا صَاعِدٌحَقًا إِلَيْهِ قَاطِعَ الأكْوَانِ

فصلٌ

١٢٠٥هَذَا وسَادِسُهَا وَسَابِعُهَا النُّزولُ كَذلكَ التَّنْزِيلُ للْقُرْآنِ
١٢٠٦واللهُ أخْبَرَنَا بأنَّ كِتَابَهُتَنْزِيلُهُ بالحَقِّ والبُرْهَانِ
١٢٠٧أيكُونُ تنزيلًا ولَيْسَ كَلَامَ مَنْفوْقَ العِبَادِ أَذَاك ذُو إِمْكَانِ
١٢٠٨أيكُونُ تنْزيلًا مِنَ الرَّحمنِ والرَّحمنُ لَيْسَ مُبَايِنَ الأكْوانِ
١٢٠٩وَكذَا نُزولُ الرِّبِّ ﷻفِي النِّصْفِ مِنْ لَيْلٍ وذَاكَ الثَّانِي
77

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي