٥٧٥ - كذا في الأصل وف. وقد ضبط في ف بفتح أوله. وفي غيرهما: "وحدانِ" دون ياء، وحذف الياء أو زيادتها من الأخطاء الشائعة في النسخ. وفي ط: "ذو وحدان". والوحداني: نسبة إلى الوحدة أي واحد. وانظر البيت الآتي برقم ٨٥٢ (ص). والمراد: أنهم قالوا: القرآن معنى واحد لا يقبل التبعيض ولا الانقسام، لذا قال الناظم بعدها في بيان مذهبهم: الكل معنى واحد .. البيت. ٥٧٦ - الذكر والفرقان من أسماء القرآن الكريم كما قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ٩﴾[الحجر: ٩]، وقال: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ﴾[الفرقان: ١]. ٥٧٧ - ط: "شيء واحد". ٥٧٨ - كذا في جميع الأصول التي بين أيدينا، غير أن بعض القراء ضرب على "ولا لفظ" في ب، ظ. وحذف أيضًا في ط. ولعل ذلك إصلاح للنص. وقد أثبتنا ما في الأصول دون تغيير، ولا شك أن في البيت ركنًا زائدًا يستقيم الوزن بحذفه، ولكن يختلّ توازن الألفاظ إذ تبقى كلمة "حرف" بلا قرينة. وقد جاء هذا البيت في موضع آخر برقم ٨٥١ على هذا الوجه: ما إنْ له كلٌّ ولا بعضٌ ولا الـ ... ـعربي حقيقتُه ولا العبراني وهو مستقيم وزنًا ومعنًى. ولعل الناظم ﵀ ساقته أمواج البحر الكامل معها، وهو مشغول الفكر بالمعاني، فلم يفطن لهذه الزيادة. وقد تكررت زيادة ركن أو نقصه في المنظومة. انظر الزيادة في الأبيات: ٦٠٤، ٢٠٤٠، ٢٠٥٧، ٣٢٥٠، ٣٢٦٠، ٣٣٥٦ وغيرها. (ص). - ذهب الأشاعرة ومن وافقهم من الكلابية إلى أن الكلام معنى واحد قائم =
= بذات الرب .. لا ينقسم ولا يتبعض ولا له أجزاء والأمر عين النهي وعين الخبر وعين الاستخبار، الكل معنى واحد، وهو عين التوراة والإنجيل والقرآن والزبور. وكونه أمرًا ونهيًا وخبرًا واستخبارًا صفات لذلك المعنى الواحد عند الأشاعرة وأنواع له عند الكلابية فإنه لا ينقسم بنوع ولا جزء. وكونه قرآنًا وتوراة وإنجيلًا تقسيم للعبارات عنه لا لذاته بل إذا عبّر عن ذلك المعنى بالعربية كان قرآنًا، وإن عبّر عنه بالعبرانية كان توراة، وإن عبّر عنه بالسريانية كان اسمه إنجيلًا، والمعنى واحد. مجرد مقالات الأشعري ص ٦٣، مختصر الصواعق المرسلة ص ٤٧٥. ٥٧٩ - الأخطل: غياث بن غوث التغلبي النصراني، شاعر اشتهر في عهد بني أمية بالشام وأكثر من مدح الملوك. له ديوان شعر مطبوع ت ٩٠ هـ. طبقات فحول الشعراء لابن سلام ج ٢/ ٤٥١، الشعر والشعراء لابن قتيبة ١/ ٤٨٣، الأغاني ٨/ ٢٩٠، الأعلام ٥/ ١٢٣. - يشير إلى استدلالهم بالبيت المنسوب إلى الأخطل: إن الكلام لفي الفؤاد وإنما ... جعل اللسان على الفؤاد دليلا وذكر كثير من أئمة اللغة وغيرهم أن هذا البيت لا تصح نسبته إلى الأخطل ولم يوجد في ديوانه، بل جزم كثير منهم أن أصل البيت: "إن البيان .. ". وأن أهل البدع حرّفوه ليحتجوا به على مذهبهم. انظر الكلام على هذا البيت وردّ الاستدلال به في الإيمان لشيخ الإسلام ص ١٣٢ - ١٣٤، مجموع الفتاوى ٦/ ٢٩٦ - ٢٩٧، درء التعارض ٢/ ٨٥، الصواعق المرسلة ١/ ٣٤٤ - ٣٤٥، شرح الطحاوية ١/ ١٩٩، العقيدة السلفية في كلام رب البرية ص ٣٣٢ - ٣٣٦، الماتريدية وموقفهم من توحيد الأسماء والصفات ٣/ ١٤٤. ٥٨١ - ط: "جعلوا المسيح". - قال تعالى: ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللهِ إِلَّا =