١١٩٠وَكَذَا صُعُودُ البَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ إِلَيهِ مِنْ أعْمَالِ ذِي الإيمَانِ
١١٩١وَكَذَا صُعُودُ تَصَدُّقٍ مِنْ طَيِّبٍأيْضًا إِلَيْهِ عِنْدَ كُلِّ أوَانِ
١١٩٢وَكَذَا عُرُوجُ مَلائِكٍ قَدْ وُكِّلُوامِنَّا بأعْمَالٍ وَهُمْ بَدَلَانِ
١١٩٣فَإِلَيْهِ تَعْرُجُ بُكْرَةً وعَشِيَّةًوالصُّبْحُ يجْمَعُهُمْ عَلَى القُرْآنِ
١١٩٤كَي يشْهَدُوه، ويعْرُجُونَ إِلَيهِ بالْـأَعْمَالِ سُبْحَانَ العَظِيمِ الشَّانِ
١١٩٥وَكَذَاكَ سَعْي اللَّيْلِ يَرْفَعُهُ إِلَى الرَّحْمنِ مِنْ قَبْلِ النَّهَارِ الثَّانِي
١١٩٦وَكَذَاكَ سَعْيُ الْيَوْمِ يَرْفَعُهُ لَهُمِنْ قبلِ لَيْلٍ حَافِظُ الإنْسَانِ
١١٩٧وَكَذَاكَ مِعْرَاجُ الرَّسُولِ إلَيْهِ حَقًّاثَابِتٌ مَا فِيهِ مِنْ نُكْرَانِ
١١٩٨بَك جَاوزَ السَّبعَ الطِّبَاقَ وقَدْ دَنَامِنْهُ إلَى أنْ قُدِّرتْ قَوْسَانِ
١١٩٩بَلْ عَادَ مِنْ مُوسَى إِلَيْهِ صَاعِدًاخَمْسًا عِدَادَ الفَرْضِ فِي الحُسْبَانِ
١٢٠٠وَكَذَاكَ رَفْعُ الرُّوحِ عِيسَى المرْتَضَىحقًّا إِلَيْهِ جَاءَ فِي القُرْآنِ
١٢٠١وَكَذَاكَ تَصعَدُ رُوحُ كلِّ مُصَدِّقٍلمَّا تَفوزُ بفُرْقَةِ الأَبْدَانِ
١٢٠٢حقًّا إِلَيْهِ كَيْ تَفُوزَ بقُرْبِهِوتعُودَ يَوْمَ العَرْضِ للجُثْمَانِ
١٢٠٣وَكَذَا دُعَا المضْطَرِّ أيْضًا صَاعِدٌأبدًا إِلَيْهِ عِنْدَ كلِّ أَوَانِ
١٢٠٤وَكَذَا دُعَا المظلُومِ أيْضًا صَاعِدٌحَقًا إِلَيْهِ قَاطِعَ الأكْوَانِ
فصلٌ
١٢٠٥هَذَا وسَادِسُهَا وَسَابِعُهَا النُّزولُ كَذلكَ التَّنْزِيلُ للْقُرْآنِ
١٢٠٦واللهُ أخْبَرَنَا بأنَّ كِتَابَهُتَنْزِيلُهُ بالحَقِّ والبُرْهَانِ
١٢٠٧أيكُونُ تنزيلًا ولَيْسَ كَلَامَ مَنْفوْقَ العِبَادِ أَذَاك ذُو إِمْكَانِ
١٢٠٨أيكُونُ تنْزيلًا مِنَ الرَّحمنِ والرَّحمنُ لَيْسَ مُبَايِنَ الأكْوانِ
١٢٠٩وَكذَا نُزولُ الرِّبِّ ﷻفِي النِّصْفِ مِنْ لَيْلٍ وذَاكَ الثَّانِي