= انظر الملل والنحل ١/ ٤٤ - ٥٣، ٦٥ - ٦٦، الفرق بين الفرق ص ١٣٨ - ١٦٥، ١٨٧ - ١٩٠، التبصير في الدين ٦٤، ٧٤، اعتقادات فرق المسلمين والمشركين ٤٠، ٤١. ٦٣٤ - اللالكائي: أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي الشافعي اللالكائي ت ٤١٨ هـ سمع عيسى بن علي الوزير وأبا طاهر المخلص وجماعة. وروى عنه أبو بكر الخطيب وابنه محمد وجماعة، من مصنفاته: شرح عقيدة أهل السنة، وكرامات الأولياء وغيرهما. تاريخ بغداد ١٤/ ٧٠، سير أعلام النبلاء ١٧/ ٤١٩، الأعلام ٨/ ٧١. - قال الإمام الحافظ أبو القاسم اللالكائي ﵀ بعدما ذكر أقوال السلف والأئمة بأن القرآن كلام الله غير مخلوق وما ورد عنهم من تكفير من يقول ذلك: "فهؤلاء خمس مائة وخمسون نفسًا أو أكثر من التابعين وأتباع التابعين والأئمة المرضيين سوى الصحابة الخيرين على اختلاف الأعصار ومضي السنين والأعوام". ثم قال: "ومن أنكر قولهم استتابوه أو أمروا بقتله أو نفيه أو صلبه" شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ٢/ ٣١٢. الطبرانى: أبو القاسم سليمان بن أحمد اللخمي الطبراني حافظ عصره رحل في طلب الحديث وأقام في الرحلة ٣٣ سنة وسمع الكثير، له مصنفات منها المعاجم الثلاثة الكبير والأوسط والصغير، ت ٣٦٠ هـ وله ١٠٠ سنة. وفيات الأعيان ٢/ ٤٠٧، تذكرة الحفاظ ٣/ ٩١٢، سير أعلام النبلاء ١٦/ ١١٩. لم أقف على كلام الطبراني، والأقرب أنه ذكره في كتابه "السنة"، وقد ذكر له هذا الكتاب: الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٦/ ١٢٨ وقال إنه في مجلد. وأحال عليه الناظم في البيت ١٤٤١. وقد نقل عنه أيضًا في كتابه عدة الصابرين: ٢٣٨ (موارد ابن القيم ط المعارف: ٥٨) ولم أقف على من أشار إلى وجوده مخطوطًا أو مطبوعًا.
فصلٌ في مذهب الكَرَّامِيَّةِ١
٦٣٥والقَائِلونَ بأنَّهُ بمشِيئَةٍفِي ذَاتِه أيضًا فَهُمْ نَوعَانِ
(١) الكرامية: أتباع محمد بن كرام السجستاني، ت ٢٥٥ هـ وهم يوافقون السلف في إثبات الصفات ولكنهم يبالغون في ذلك إلى حد التشبيه والتجسيم. وكذلك يوافقون السلف في إثبات القدر والقول بالحكمة ولكنهم يوافقون المعتزلة في وجوب معرفة الله تعالى بالعقل وفي الحسن والقبح العقليين. وهم يعدون من المرجئة لقولهم: بأن الإيمان هو الإقرار والتصديق باللسان دون القلب. الفرق بين الفرق ٢٢٧ - ٢٣٦، التبصير في الدين ١٠٠ - ١٠٦، اعتقادات فرق المسلمين والمشركين ٨٧ - ٨٨، الفصل لابن حزم ٥/ ٧٤ - ٧٥. ٦٣٦ - مذهب الكرامية أن كلام الله تعالى متعلق بالمشيئة والقدرة قائم بذات الرب تعالى، وهو حروف وأصوات مسموعة حادث بعد أن لم يكن. فأثبتوا كلامًا وفعلًا حقيقة قائمين بذات المتكلم الفاعل وجعلوا لهما أولًا، فرارًا من القول بحوادث لا أول لها، لأنهم إن قالوا بحوادث لا أول لها بطل دليلهم الذي استدلوا به لإثبات الصانع وهو دليل الأعراض المشهور بين المتكلمين. وقد تقدم شرح هذا الدليل في حاشية البيت ١٦٩. وسيأتي تعريف التسلسل والكلام عليه في البيت ٩٥٦ وما بعده. مختصر الصواعق ٤٧٥، الفصل لابن حزم ٥/ ٧٥، الفرق بين الفرق ص ٢٣٠، التبصير في الدين ص ١٠٠ - ١٠١، شرح العقيدة الطحاوية ١/ ١٧٣. ٦٣٨ - قوله: "إنه" يعني الكلام، بل الفعل عامة، وسيرد الناظم على قولهم: بأن الفعل له مبدأ في ذاته، في الأبيات: ٨٧٦ وما بعده. - هذا البيت سقط من "ف".