١٢٤٧أَوْ قُلْتُمُ عِنْدِيَّةُ التَّقْرِيبِ تَقْــرِيب الحَبِيبِ وَمَا هُمَا عِدْلَانِ
١٢٤٨فَالحُبُّ عِنْدَكُمُ المشِيئَةُ نَفْسُهاوَكِلَاهُمَا فِي حُكْمِهَا مِثْلَانِ
١٢٤٩لَكِنْ مُنَازِعُكُمْ يَقُولُ بِأنَّهَاعِنْدِيَّةٌ حَقًّا بِلَا رَوَغَانِ
١٢٥٠جَمعَتْ لَهُ حُبَّ الإلهِ وَقُرْبَهُمِنْ ذَاتِهِ وَكَرَامَةَ الإحْسَانِ
١٢٥١وَالحُبُّ وَصفٌ وَهْوَ غَيْرُ مشِيئَةٍوالعِنْدُ قُرْبٌ ظَاهِرُ التِّبْيَانِ
فصلٌ
١٢٥٢هَذَا وحَادِي عَشْرَهُنَّ إشَارَةٌنَحْوَ الْعُلُوِّ بإصبَعٍ وَبَنَانِ
١٢٥٣للَّهِ ﷻ لَا غَيْرِهِإِذْ ذَاكَ إشرَاكٌ مِنَ الإنْسَانِ
١٢٥٤وَلَقَدْ أَشَارَ رَسُولُهُ فِي مَجْمَعِ الْـحَجِّ العَظِيمِ بمَوْقِفِ الغُفْرَانِ
١٢٥٥نَحْوَ السَّمَاءِ بإصْبَعٍ قَدْ كُرِّمَتْمُسْتَشْهِدًا لِلوَاحِد الرَّحمنِ
١٢٥٦يا رَبِّ فاشْهَدْ أنَّنِي بَلَّغْتُهُمْوَيُشِيرُ نَحْوَهُمُ لِقَصْدِ بَيَانِ
١٢٥٧فَغَدا البَنَانُ مُرَفَّعًا وَمُصَوَّبًاصلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ ذُو الغُفْرَانِ
١٢٥٨أدَّيتَ ثُمَّ نَصَحْتَ إذْ بَلَّغْتَنَاحَقَّ البَلَاغِ الوَاجِبِ الشُّكْرَانِ
فصلٌ
١٢٥٩هَذَا وَثَانِيَ عَشْرَهَا وَصْفُ الظُّهُورِ لَهُ كَمَا قَدْ جَاءَ فِي القُرْآنِ
١٢٦٠والظَّاهِرُ العَالِي الَّذِي مَا فَوْقَهُشَيءٌ كَمَا قَدْ قَالَ ذُو البُرْهَانِ
١٢٦١حَقًا رَسُولُ اللهِ ذَا تَفْسِيرُهُوَلَقَدْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ بِضَمَانِ
١٢٦٢فَاقْبَلْهُ لَا تَقْبَلْ سِوَاهُ مِنَ إلتَّفاسيرِ الَّتي قِيلَتْ بِلَا بُرْهَانِ
١٢٦٣والشَّيءُ حِينَ يَتِمُّ مِنْه عُلُوُّهُفَظُهُورُهُ فِي غَايَةِ التَّبْيَانِ