٧٥٣ - "رام": يعني: قصد. ٧٥٥ - يعني الناظم أن ابن حزم أراد بكلامه وتقسيمه أن الشيء المعين له مراتب أربعة من الوجود: أولها: وجوده العيني الخارجي: ووجود القرآن الخارجي هو القائم بذاته سبحانه فتكلم به وسمعه منه جبريل، وثانيها: وجود ذهني، وثالثهما: وجود لفظي أي في اللفظ والقراءة، ورابعها: وجود رسمي أي بالكتابة والخط في الصحف، وهذه المراتب الأربع قد أجمع عليها العقلاء. والقرآن في كل مرتبة من هذه المراتب يطلق عليه اسم القرآن وكلام الله ولكن أولاها باسم القرآن هو الوجود العيني. انظر مختصر الصواعق المرسلة ٢/ ٤٩٥ - ٥٠١. ٧٥٦ - ط: "يطلق لكن". ٧٥٧ - ابن الخطيب: محمد بن عمر بن الحسين بن علي القرشي البكري المشهور بالفخر الرازي، العلامة الكبير ذو الفنون، من رؤوس الأشاعرة وكبار المتكلمين. ولد في الري سنة ٥٤٤ هـ من كتبه المطالب العالية، والمباحث المشرقية، والأربعين، ومحصل أفكار المتقدمين والمتأخرين، كتب عند موته وصية بين فيها معتقده ورجوعه عن الكلام، والتزام طريق السلف، توفي في هراة سنة ٦٠٦ هـ. انظر سير أعلام النبلاء ٢١: ٥٠٠، البداية والنهاية ١٣/ ٥٥، لسان الميزان ٤/ ٤٣٦، الأعلام ٦/ ٣١٣. - قول الفخر الرازي في القرآن: إنه موضوع لما في الذهن أي في النفس وهو المعنى النفسي على ما هو معروف من مذهب الأشاعرة وأنه معنى واحد. فقال في معرض كلامه على خلاف المعتزلة والأشاعرة في القرآن: =
= "وأما أصحابنا فقد قالوا: ثبت أن الكلام القائم بالنفس معنى مغاير للقدر والإرادات والعلوم والاعتقادات، وندّعي أن الباري تعالى موصوف بهذا المعنى، وندعي أن هذا المعنى قديم، وندعي أنه معنى واحد، وهو مع كونه واحدًا أمر ونهي وخبر واستخبار ونداء. والمعتزلة والكرامية ينازعون أصحابنا في كل واحد من هذه المواضع الأربعة" الأربعين ١/ ٢٤٩. وانظر قوله محررًا في الأربعين ١/ ٢٤٤ - ٢٥٨، والمحصل ص ٤٠٣ - ٤٠٨، والمطالب العالية ٣/ ٢٠١ - ٢٠٧، وقد تقدم عرض مذهب الأشاعرة في الكلام والقرآن في الأبيات: ٥٧٠ وما بعده. ٧٥٨ - "قلة الفرقان": قلة التمييز والتفريق. وفي طع: "العرفان"، تحريف. (ص). ٧٥٩ - هذا شروع من الناظم ﵀ في الرد على مقالة ابن حزم وبيان الأدلة على أن كل مرتبة من المراتب الأربع يطلق على القرآن فيها أنه القرآن وكلام الله حقيقة لا مجازًا، فالوجود العيني الخارجي هو قرآن وهو كلام الله كما قال تعالى: ﴿حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللهِ﴾[التوبة: ٦]. ٧٦٠ - طه: "بأنّ كتابه". - وفي الوجود الذهني كذلك هو القرآن وكلام الله كما قال تعالى عن كتابه: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾[العنكبوت: ٤٩]. ٧٦١ - ط: "من الرحمن". - وفي الوجود الرسمي الخطي هو كذلك القرآن وكلام الله كما قال تعالى عن كتابه: ﴿فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ ١٣ مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ ١٤﴾[عبس: ١٣، ١٤]. ٧٦٢ - ف: "أنه المقروء والمتلو". - وفي الوجود اللفظي هو أيضًا القرآن وكلام الله كما قال تعالى: ﴿فَاقْرَءُوا مَا =