= "وأما أصحابنا فقد قالوا: ثبت أن الكلام القائم بالنفس معنى مغاير للقدر والإرادات والعلوم والاعتقادات، وندّعي أن الباري تعالى موصوف بهذا المعنى، وندعي أن هذا المعنى قديم، وندعي أنه معنى واحد، وهو مع كونه واحدًا أمر ونهي وخبر واستخبار ونداء. والمعتزلة والكرامية ينازعون أصحابنا في كل واحد من هذه المواضع الأربعة" الأربعين ١/ ٢٤٩. وانظر قوله محررًا في الأربعين ١/ ٢٤٤ - ٢٥٨، والمحصل ص ٤٠٣ - ٤٠٨، والمطالب العالية ٣/ ٢٠١ - ٢٠٧، وقد تقدم عرض مذهب الأشاعرة في الكلام والقرآن في الأبيات: ٥٧٠ وما بعده. ٧٥٨ - "قلة الفرقان": قلة التمييز والتفريق. وفي طع: "العرفان"، تحريف. (ص). ٧٥٩ - هذا شروع من الناظم ﵀ في الرد على مقالة ابن حزم وبيان الأدلة على أن كل مرتبة من المراتب الأربع يطلق على القرآن فيها أنه القرآن وكلام الله حقيقة لا مجازًا، فالوجود العيني الخارجي هو قرآن وهو كلام الله كما قال تعالى: ﴿حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللهِ﴾[التوبة: ٦]. ٧٦٠ - طه: "بأنّ كتابه". - وفي الوجود الذهني كذلك هو القرآن وكلام الله كما قال تعالى عن كتابه: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾[العنكبوت: ٤٩]. ٧٦١ - ط: "من الرحمن". - وفي الوجود الرسمي الخطي هو كذلك القرآن وكلام الله كما قال تعالى عن كتابه: ﴿فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ ١٣ مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ ١٤﴾[عبس: ١٣، ١٤]. ٧٦٢ - ف: "أنه المقروء والمتلو". - وفي الوجود اللفظي هو أيضًا القرآن وكلام الله كما قال تعالى: ﴿فَاقْرَءُوا مَا =
= تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ [المزمل: ٢٠] وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ ...﴾[فاطر: ٢٩]. ٧٦٤ - سيفصل الناظم القول في الفرق بين التلاوة والمتلو والكتابة والمكتوب فيما يأتي من أبيات، وانظر خلق أفعال العباد للبخاري ص ١٥٩. ٧٦٥ - في جميع النسخ: "الرحمن"، ولكن في حاشية الأصل: "المنان"، وفوقه: "نسخة الشيخ"، يعني: النسخة المقروءة على المؤلف. وكذا "المنان" في طع (ص). ٧٦٧ - قال الإمام أبو عبد الله البخاري ﵀ في معرض كلامه عن تفاوت حسن الصوت بقراءة القرآن: "فبيّن النبي ﷺ أن أصوات الخلق وقراءتهم ودراستهم وتعليمهم وألسنتهم مختلفة بعضها أحسن وأزين وأحلى وأصوت وأرتل وألحن وأعلى وأخف وأغض وأخشع، وقال: ﴿وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ﴾[طه: ١٠٨] وأجهر وأخفى وأمهر وأمد وألين وأخفض من بعض" اهـ. خلق أفعال العباد ص ١٨٣/ برقم ٢٢٦، ونقله ابن القيم ﵀ في مختصر الصواعق ٢/ ٤٩١، ٤٩٢ - ٤٩٣ وعلق عليه. وقال البخاري ﵀ في صحيحه في كتاب التوحيد: باب قراءة الفاجر والمنافق، وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم، ج ١٣/ ص ٥٣٥/ باب ٥٧، كتاب التوحيد - فتح. ٧٦٨ - طه: "وأداؤنا"، والأداة: هي الآلة التي يكتب بها. مختار الصحاح ١١. "كتابة القرآن": يعني: كتابة الناسخ له في الصحف والأوراق. ٧٦٩ - كذا في س وحاشية ظ. وفي غيرهما: "أتى في نظمه" ناقص الوزن. فأصلح=