١٢٦٤أَوَ مَا تَرى هَذِي السَّمَا وَعُلُوَّهَاوَظُهُورَهَا وَكَذَلِكَ القَمَرَانِ
١٢٦٥وَالعَكْسُ أَيْضًا ثَابِتٌ فَسُفُولُهُوَخَفَاؤهُ إذ ذَاكَ مُصطَحِبَانِ
١٢٦٦فَانْظُرْ إلَى عُلْوِ المُحِيطِ وأخْذِهِصِفَةَ الظُّهُورِ وذَاكَ ذُو تبْيَانِ
١٢٦٧وَانْظُر خَفَاءَ المَركَزِ الأَدْنَى وَوَصْــفِ السُّفْل منه وَكَوْنَهُ تَحْتَانِي
١٢٦٨وَظُهُورُهُ سُبحَانَهُ بِالذَّاتِ مِثْــلُ عُلُوِّهِ فَهُمَا لَهُ صِفَتَانِ
١٢٦٩لَا تَجْحَدَنَّهُمَا جُحُودَ الجَهْمِ أوْصَافَ الكَمَالِ تكُونُ ذَا بُهْتَانِ
١٢٧٠وَظُهُورُهُ هُوَ مُقْتَضٍ لِعُلُوِّهِوَعُلُوُّهُ لِظُهُورِهِ بِبَيَانِ
١٢٧١وَلِذاك قَدْ دَخَلَتْ هُنَاكَ الفَاءُ لِلتَّــسْبِيبِ مُؤْذِنةً بِهَذَا الشَّانِ
١٢٧٢فَتَأمَّلنْ تَفْسِيرَ أعْلَمِ خَلْقِهِبصفَاتهِ مَن جاء بالقرآنِ
١٢٧٣إذْ قَالَ أَنْتَ كَذَا فَلَيْسَ لِضِدِّهِأَبَدًا إِلَيْكَ تَطَرُّق الإتْيَانِ
فصلٌ
١٢٧٤هَذَا وَثَالِثَ عَشْرَهَا إخْبَارُهُأَنَّا نَرَاهُ بِجَنَّةِ الحَيَوَانِ
١٢٧٥فَسَلِ المعَطِّلَ هَلْ يُرَى مِن تَحْتِنَاأَمْ عَنْ شَمَائِلِنَا وَعَنْ أَيْمَانِ
١٢٧٦أَمْ خَلْفَنا وَأَمَامَنَا سُبحَانَهُأَمْ هَلْ يُرَى مِنْ فَوْقِنَا بِبَيَانِ
١٢٧٧يَا قَوْمُ مَا فِي الأَمرِ شَيءٌ غَيرُ ذَاأَوْ أَنَّ رؤيَتَهُ بِلَا إمْكَانِ
١٢٧٨إذ رُؤَيةٌ لَا فِي مُقَابَلةٍ مِنَ الرَّائِي مُحَالٌ لَيْس فِي الإمْكَانِ
١٢٧٩وَمَنِ ادَّعَى شَيْئًا سِوَى ذَا كَانَ دَعْــواهُ مُكابَرةً عَلَى الأذْهَانِ
١٢٨٠وَلِذَاكَ قَالَ مُحَقِّقٌ مِنْكُمْ لأَهْــلِ الاعْتِزَالِ مَقَالةً بأمَانِ
١٢٨١مَا بَيْنَنَا خُلْفٌ وَبَيْنَكُمُ لَدَى التَّــحْقِيقِ فِي مَعْنًى فَيَا إخْوانِي
١٢٨٢شُدُّوا بأجْمَعِنَا لِنَحمِلَ حَمْلَةًتَذَرُ المُجَسِّمَ فِي أَذَلِّ هَوَانِ
١٢٨٣إِذْ قَالَ إنَّ إلهَهُ حَقًا يُرَىيَوْمَ المعَادِ كَمَا يُرَى القَمَرَانِ